شرح وملخص وحل درس البنفسجة الطموح لمادة اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني

شرح وملخص وحل درس البنفسجة الطموح لمادة اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني لمنهج سلطنة عمان
تمهيد:
(ثمّة أدباء يكتبون لمنطقة معينة، في زمن معين، فلا يتعداهما ما ينتجون. فيما آخرون يتوجّهون في كتاباتهم إلى كل
إنسان في كل زمان ويبدعون فيستمرّ نتاجهم حيّا نَضراً يثير الاهتمام والإعجاب. من هؤلاء جبران خليل جبران.
وهذا يفسر إقبال القرّاء عليه في مختلف اللغات رغم انقضاء عشرات السنين على غروبه)
د.جميل جبر
كان في حديقة منفردة بنفسجة جميلة الثنايا، طيبة العرف، تعيش قانعة بين أترابها (١) وتتمايل فرحة بين قامات
الأعشاب. ففي صباح، وقد تكلّلت بقطر النّدى، رفعت رأسها ونظرت حواليها فرأت وردة تتطاول نحو العلاء بقامة هيفاء ورأس يتسامى متشامخاً كأنه شعلة من النار فوق مسرجة (٢) من الزمرد.
ففتحت البنفسجة ثغرها الأزرق وقالت متنهدة: ما أقل حظّي بين الرياحين، وما أوضع مقامي بين الأزهار! فقد
ابتدعتني الطبيعةُ صغيرة، حقيرةً أعيش ملتصقة بأديم الأرض ولا أستطيع أن أرفع قامتي نحو ازرقاق السماء أو أحوّل وجهي نحو الشمس مثلما تفعل الورود.
وسمعت الوردة ما قالته جارتها البنفسجة فاهتزّت ضاحكة ثم قالت: ما أغباك بين الأزهار! فأنت في نعمة تجهلين
قيمتها. فقد وهبتك الطبيعة من الطيب والظرف والجمال ما لم تهبه لكثير من الرياحين. فخلّي عنك هذه الميول العوجاء والأماني الشريرة وكوني قنوعاً بما قُسم لك واعلمي أنّ مَن خفض جناحه رفع قدره، وأنّ مَن طلب المزيد وقع في النقصان.
فأجابت البنفسجة قائلة: أنتِ تعزّينني أيتها الوردة لأنّك حاصلة على ما أتمناه، وتغمرين حقارتي بالحِكم، لأنك عظيمة. وما أمرّ مواعظ السعداء في قلوب التاعسين وما أقسى القويّ إذا وقف خطيباً بين الضعفاء!
وسمعت الطبيعة ما دار بين الوردة والبنفسجة فاهتزّت مستغربة ثم رفعت صوتها قائلة: ماذا جرى لك يا ابنتي
البنفسجة؟ فقد عرفتك لطيفة بتواضعك، عذبة بصغرك، شريفة بمسكنتك، فهل استهوتك المطامع القبيحة أم سلبت عقلك العظمة الفارغة؟ فأجابت البنفسجة بصوت ملؤه التوسّل والاستعطاف: أيّتها الأم العظيمة بجبروتها، الهائلة بحنانها، أضرع إليك بكلّ ما في قلبي من التوسّل، وما في روحي من الرّجاء، أن تجيبي طلبي وتجعليني وردة ولو ليوم واحد.
فقالت الطبيعة: أنتِ لا تدْرينَ ما تطلبين ولا تعلمين ما وراء العظمة الظاهرة من البلايا الخفيّة، فإذا رفعتُ قامتك
وبدّلت صورتك وجعلتك وردة تندمين حين لا ينفع الندم. ( … )، ومدّت الطبيعة أصابعها الخفيّة السحرية ولمست عروق
البنفسجة فتحوّلت بلحظة إلى وردة زاهية متعالية فوق الأزهار والرياحين.
ولما جاء عصر ذلك النهار تلبّد الفضاء بغيوم سوداء مبطنة بالإعصار ثم هاجت سواكن الوجود فابرقت ورعدت
وأخذت تحارب تلك الحدائق والبساتين بجيش عرمرم (٣) من الأمطار والأهوية، فكسرت الأغصان واقتلعت الأزهار
المتشامخة ولم تبق إلا على الرياحين الصغيرة التي تلتصق بالأرض أو تختبئ بين الصخور. ( … )
فلم تمرّ العاصفة وتنقشع الغيوم حتى أصبحت أزهارها هباءً منثوراً ولم يسلم منها بعد تلك المعمعة الهوجاء سوى طائفة البنفسج المختبئة بجدار الحديقة. ( … )
فرفعت مليكة طائفة البنفسج رأسها فرأت على مقربة منها الوردة التي كانت بالأمس بنفسجة وقد اقتلعتها العاصفة
وبعثرت أوراقها الرياح وألقتها على الأعشاب المبلّلة فبانت كقتيل أرداه العدوّ بسهم. فرفعت مليكة البنفسج قامتها ومدّت أوراقها ونادت رفيقاتها قائلة: تأمّلن وانظرن يا بناتي. انظرن إلى البنفسجة التي غرّتها المطامع فتحوّلت إلى وردة لتتشامخ ساعة ثم هبطت إلى الحضيض. ليكن هذا المشهد أمثولة لَكُنَّ.
عندئذ ارتعشت الوردة الُمحْتَضِرَة واستجمعت قواها الخائرة وبصوت متقطّع قالت: ألا فاسمعن أيتها الجاهلات
القانعات، الخائفات من العواصف والأعاصير. لقد كنت بالأمس مثلكنّ أجلس بين أوراقي الخضراء مكتفية بما قُسِم لي، وقد كان الاكتفاء حاجزاً منيعاً يفصلني عن زوابع الحياة وأهويتها ( … ) ولقد كان بإمكاني أن أعيش نظير كنّ ملتصقة بالتراب حتى يغمرني الشتاء بثلوجه وأذهب كمن ذهب قبلي إلى سكينة الموت والعدم قبل أن أعرف من أسرار الوجود ومخبّآته غير ما عرفته طائفة البنفسج منذ وجد البنفسج على سطح الأرض. ( … ) وسكتت الوردة هنيهة ثم زادت بلهجة مفعمة بالفخر والتفوّق:
لقد عِشتُ ساعة كملكة. لقد نظرتُ إلى الكون من وراء عيون الورود، وسمعت همس الأثير بآذان الورود، ولمست ثنايا
النّور بأوراق الورود. فهل بينكنّ من تستطيع أن تدّعي شرفي؟
ثم لَوت عنقها وبصوت يكاد يكون لهاثاً قالت: أنا أموت الآن. أموت وفي نفسي ما لم تَكُنْه نفس بنفسجة من قبلي. أموت وأنا عالمة بما وراء المحيط المحدود الذي وُلدتُ فيه، وهذا هو القصد من الحياة.
وأطبقت الوردة أوراقها وارتعشت قليلاً ثم ماتت وعلى وجهها ابتسامة علويّة – ابتسامة من حقّقت الحياة أمانيه –
ابتسامة النصر والتغلّب.
جبران خليل جبران
(العواصف: المجموعة الكاملة لمؤلفات
جبران خليل جبران العربية)
دار الجيل – بيروت ١٩٩٤
التعريف بالكاتب:
جبران خليل جبران (١٨٨٣ – ١٩٣١)
كاتب وشاعر لبناني مبدع، من أعضاء (الرابطة القلميّة) كتب بأسلوب فذَّ من حيث قوة الخيال وروعة الرمز والإيحاء، وهو فنان صدر عن ثقافة مزيج من الشرقية والغربية. ولد بلبنان وعاش في المهجر الأمريكي إلى حدّ وفاته.
من مؤلفاته: (دمعة وابتسامة)، (النبي)، (الأجنحة المتكسرة)، (العواصف) …
أولاً: الشرح المعجمي:
١) أترابها: أندادها
٢) مسرجة: سراج، قنديل
٣) عرمرم: كبير، كثير العدد
ثانياً: أسئلة الإعداد المنزلي:
اقرأ النص السابق واشرحة مستعينا بالأسئلة التالية:
١) قدّم هذا النص تقديماً مادياً ومعنوياً.
٢) عدّد شخصيات هذه القصة الرمزية.
٣) ما المشاعر التي سيطرت على البنفسجة في مطلع القصة؟ وما سببها؟
٤) لماذا طمحت البنفسجة أن تصبح وردة؟ هل توافقها على ذلك؟
٥) اشرح مستعيناً بأحد المعاجم: جبروت – أضرع – أمثولة
أولًا: الشرح والتقديم
✦ التقديم المادي والمعنوي (إجابة السؤال 1):
🔹 التقديم المادي:
- العنوان: البنفسجة الطموح
- المؤلف: جبران خليل جبران
- المصدر: كتاب “العواصف”
- النوع الأدبي: قصة رمزية
- المدرسة الأدبية: أدب المهجر (الرابطة القلمية)
🔹 التقديم المعنوي:
- تحكي القصة عن نبتة بنفسجية طمحت أن تصبح وردة جميلة شامخة، لكنها حين حصلت على ما أرادت، واجهت مصيرًا قاسيًا، فكانت نهايتها الموت في مقابل لحظة عظمة.
- تحمل القصة رموزًا للإنسان الطموح الذي يتخطى حدوده ويغامر رغم التحذيرات من العواقب.
✦ شرح القصة باختصار
في حديقة منعزلة، كانت هناك بنفسجة تعيش قانعة في ظل الأعشاب، لكنها في يوم ما رأت وردة عالية الجمال والعلو، فشعرت بالحسرة والحزن من وضعها المتواضع، وتمنت أن تصبح وردة.
رغم نصيحة الوردة والطبيعة لها بأن القناعة أفضل من الطموح الخطير، أصرت على طلبها، فتحولت إلى وردة.
لكن عندما هبت عاصفة عنيفة، اقتلعت الوردة الجديدة (التي كانت بنفسجة) بينما نجت البنفسجات المتواضعات.
في النهاية، رغم الموت، تباهت الوردة بكونها عاشت لحظة من العظمة والمعرفة، واعتبرت أن هذه التجربة تستحق الحياة والموت من أجلها.
✦ ثانيًا: حل أسئلة الإعداد المنزلي
٢) عدّد شخصيات هذه القصة الرمزية:
- البنفسجة الطموح (رمز الإنسان الطموح المتجاوز لحدوده)
- الوردة (رمز العظمة والخطورة في آن)
- الطبيعة (رمز القدر أو الحكمة العليا)
- مليكة البنفسج ورفيقاتها (رمز القناعة والرضا)
٣) ما المشاعر التي سيطرت على البنفسجة في مطلع القصة؟ وما سببها؟
- مشاعر الحزن والنقص والحسرة.
- السبب: شعورها بأنها أقل شأنًا من الوردة، فهي صغيرة ملتصقة بالأرض، ولا تستطيع أن ترفع رأسها إلى السماء مثل غيرها.
٤) لماذا طمحت البنفسجة أن تصبح وردة؟ هل توافقها على ذلك؟
- طمحت لأنها شعرت بالدونية والحرمان وأرادت أن تتذوّق جمال العلو والشموخ مثل الوردة.
- الرأي الشخصي: أوافقها جزئيًا، فالسعي نحو الطموح والمعرفة جميل، لكن يجب أن يكون بوعي وتقدير للعواقب. الطموح المندفع دون وعي قد يؤدي إلى الهلاك، كما حصل لها.
٥) اشرح مستعيناً بأحد المعاجم:
الكلمة | المعنى في المعجم |
---|---|
جبروت | عظمة وقوة شديدة، وقد تكون قاهرة أو طاغية. |
أضرع | أتوسّل وأتذلّل في الطلب. |
أمثولة | عِبرة وموعظة يُحتذى بها أو يُتعلم منها. |
✦ ثالثًا: الملخص العام للدرس
🔹 القصة ترمز إلى:
- الصراع بين القناعة والطموح.
- ثمن العظمة والمعرفة.
- قيمة التجربة ولو أدت إلى الموت.
🔹 الرسالة الأساسية:
- لا بأس بالطموح، ولكن الوعي بعواقب الطموح مهم.
- التجربة قد تكون أغلى من السلامة، إذا منحتنا فهمًا أعمق للحياة.
🔹 الأسلوب:
- رمزي، أدبي، فلسفي، غني بالخيال.
- استخدم جبران لغة شاعرية حوارية بين الكائنات.
ثالثًا: أسئلة الشرح والدلالة
١) بين البنفسجة والوردة اختلاف جوهري في الصفات:
أ) عدّد صفات كل منهما:
البنفسجة | الوردة |
---|---|
قانعة، متواضعة، لطيفة، صغيرة الحجم | شامخة، جميلة، متكبرة، ملفتة للنظر |
طموحة رغم ضعفها | واثقة بعظمتها |
مرتبطة بالأرض | متجهة نحو السماء |
خائفة من النقص | تنصح بالقناعة |
مغامرة في لحظة التغيير | واقعية في تقدير المخاطر |
ب) بيّن ما وقع في نفس البنفسجة من جزاء هذه المقارنة:
- شعرت بالحزن والنقص والغيرة من مكانة الوردة وشكلها.
- رأت في نفسها الحقارة والصغر والدونية.
- انطلقت من هذه المشاعر نحو الطموح لتكون مثل الوردة، لكنها لم تضع في اعتبارها عواقب هذا الطموح.
- نتيجةً للمقارنة، قررت أن تطلب من الطبيعة أن تتحول إلى وردة، وهذا ما غيّر مسار حياتها وأدى لاحقًا إلى موتها، لكنها ماتت راضية لأنها حققت حلمها ولو لساعة.
٢) الشخصيات في هذه القصة من عناصر الطبيعة:
أ) عدّد هذه الشخصيات:
- البنفسجة
- الوردة
- الطبيعة
- مليكة طائفة البنفسج
- رفيقات البنفسجة
ب) ما أهم الصفات التي اتسمت بها؟
الشخصية | الصفات |
---|---|
البنفسجة | طموحة، حالمة، غير قانعة، ضعيفة، تسعى للمجد رغم بساطتها |
الوردة | شامخة، متعالية، حكيمة، واعية بعواقب العظمة |
الطبيعة | أم حكيمة، قوية، حنونة، تُوازن بين العطاء والتحذير |
مليكة البنفسج | عاقلة، قانعة، واعية، تحذر من الطموح غير المحسوب |
رفيقات البنفسجة | قنوعات، محافظات، يمثلن البساطة والسلامة |
ج) ما دلالة اختيارها من عناصر الطبيعة؟
- الطبيعة تُستخدم هنا كرمز لتجسيد صفات إنسانية: الطموح، القناعة، الحكمة، المجازفة.
- لأن عناصر الطبيعة قريبة من الناس، وتمثل النقاء والعفوية، فقد اختار الكاتب استخدامها لإيصال أفكاره بصورة رمزية شاعرية.
- كما أن التناقض بين ثبات البنفسجة وعلو الوردة يرمز لتناقضات البشر بين الرضا والطموح.
٣) مراحل السرد:
مراحل السرد | الحدث | القرينة النصية |
---|---|---|
الهدوء | مشاهدة الوردة | كان في حديقة منفردة بنفسجة… |
الحدث القادح | تمني البنفسجة أن تصبح وردة | ما أوضح حقارتي بين الأزهار … |
الأزمة | رفض الطبيعة لطلبها | ثم لوت الطبيعة عنقها وقالت … |
العقدة | هبوب العاصفة ونتائجها | هبت العاصفة، واقتلعت الأزهار المتشامخة |
الهدوء / الحل | موت الوردة ورضاها بالحلم | ثم أطبقت الوردة أوراقها وابتسمت … |
٤) الشخصية الرومانسية شخصية متمردة، ترفض الوجود وترغب بالمجهول: هل في النص من له هذه الصفات؟ وضّح ذلك.
- نعم، البنفسجة هي التي تمثل الشخصية الرومانسية المتمردة.
- فقد رفضت وضعها الطبيعي المتواضع، ولم ترض بالقناعة، بل طمحت إلى أن تكون وردة شامخة.
- رغبتها في العظمة والتجربة دفعها لتطلب المستحيل، غير عابئة بالعواقب.
- وموقفها هذا يعبر عن الروح الرومانسية الحالمة، المتأملة، الباحثة عن المعنى وراء الحياة والمصير.
٥) طائفة البنفسج، الوردة، البنفسجة الطموح، الطبيعة: شخصيات تعبّر عن واقع إنساني مطلق. بيّن بالعودة إلى النص:
أ) الدلالة الرمزية لكل شخصية:
- البنفسجة الطموح: ترمز إلى الإنسان الحالم الذي لا يرضى بواقعه ويسعى للعلو والتميز مهما كان الثمن.
- الوردة: ترمز إلى المجد الظاهري المبهج، ولكنّه محفوف بالمخاطر.
- الطبيعة: ترمز إلى القدر أو الحكمة الكونية التي توازن بين العطاء والتحذير.
- طائفة البنفسج: ترمز إلى البشر القانعين، المحافظين على أنفسهم، الذين يختارون السلامة على المجازفة.
ب) الواقع الإنساني الذي تعبّر عنه:
- يمثل صراع الإنسان بين القناعة والطموح، وبين التمرد على القدر أو الاستسلام له.
- يصوّر القصة حالة الإنسان عندما يغامر لتحقيق أمانيه، حتى وإن كانت النتيجة مؤلمة.
٦) ما المصير الذي انتهت إليه البنفسجة بعد تحقيق رغبتها؟ وكيف تقبّلته؟
- تحققت رغبتها وتحوّلت إلى وردة، لكنها واجهت مصير الموت إثر العاصفة.
- تقبّلت مصيرها بفخر ورضا، لأنها عاشت لحظة عظمة، عرفت من خلالها أسرار الحياة والمجد، وهو ما لم تعرفه باقي البنفسجات القانعات.
- ماتت مبتسمة، لأنها رأت أنها نالت شرف التجربة والمعرفة.
٧) قدّم جبران خليل جبران موقفه من الحياة من خلال شخصية البنفسجة. حدد هذا الموقف، وهل تشاطره فيه؟
- موقف جبران: يرى أن الحياة الحقيقية تكمن في التجربة والسعي لتحقيق الذات، حتى إن أدى ذلك إلى الفناء. فالمعرفة والعيش بشغف أهم من السلامة دون معنى.
- هل أشاركه؟
- نعم، أشاركه الرأي جزئيًا. فالحياة لا تستحق أن نعيشها دون أن نجرّب ونخوض مغامرات تعلّمنا معناها. ولكن، يجب أن تكون المجازفة محسوبة ومدروسة.
ثالثًا: الأسئلة التقييمية
١) ما الأسباب الكامنة وراء رغبة البنفسجة في التحول إلى وردة؟
- شعورها بالنقص والدونية مقارنةً بالوردة الشامخة.
- الرغبة في أن تتذوق العلو والمكانة والتميز.
- الملل من القناعة والالتصاق بالأرض.
- تأثرها بمظهر الوردة الخارجي البهيّ، دون إدراك لعواقبه.
٢) من خلال البنفسجة الطموح وطائفة البنفسج، صنف الكاتب الناس إلى نوعين، اذكر صفات كل صنف منهما:
البنفسجة الطموح (النوع الأول) | طائفة البنفسج (النوع الثاني) |
---|---|
حالمة، مغامرة، متمردة | قانعة، متواضعة، حذرة |
تسعى للمجد والمعرفة | تفضّل الأمان والاستقرار |
مستعدة للتضحية في سبيل الهدف | تتجنب المخاطر وتحافظ على الذات |
تموت بعزة وفخر | تعيش بسلام، لكنها لا تتغير أو تجرّب |
شاهد ايضا
ملخص وشرح وحل اسئلة درس خصائص الادب المهجري لمادة اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني
نص اثرائي عبدالرحمن شكري بين ثقافتين لمادة اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني
شرح وملخص وحل قصيدة كل نفيس في الممات يهون لمادة اللغة العربية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني