احياءالثاني عشر

ملخص الوحدة الخامسة التحكم والتنسيق لمادة الاحياء للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

نقدم لكم ملخص الوحدة الخامسة التحكم والتنسيق لمادة الاحياء للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

يتناول هذا الملخص موضوع التحكم والتنسيق في الكائنات الحية، موضحًا التكامل بين الجهاز العصبي والجهاز الهرموني في الإنسان، وآليات انتقال الإشارات العصبية، وطريقة انقباض العضلات، إلى جانب لمحة عن تنظيم النمو في النباتات بواسطة الهرمونات النباتية. ويمكنكم تنزيل الملخص من الرابط التالي:

رابط تنزيل ملخص الوحدة الخامسة التحكم والتنسيق لمادة الاحياء للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

فيما يلي عرض تفصيلي لأهم محاوره:

أولا المقارنة بين الجهاز العصبي والجهاز الهرموني

يوضح الدرس أن كلا الجهازين مسؤولان عن تنسيق أنشطة الجسم واستجاباته الداخلية والخارجية، لكن بأسلوبين مختلفين:

  • الجهاز الهرموني: يتكون من الغدد الصماء مثل النخامية، الكظرية، البنكرياس، المبايض، والخصيتين، التي تفرز هرمونات مثل الإنسولين، الهرمون المضاد لإدرار البول، الأستروجين، والتستوستيرون.
    يميز الدرس بين الهرمونات القابلة للذوبان في الماء التي ترتبط بمستقبلات على سطح الخلايا، والهرمونات الدهنية التي تمر عبر الغشاء الخلوي لتؤثر مباشرة على نواة الخلية.
  • الجهاز العصبي: يشمل الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي) والجهاز العصبي الطرفي (الأعصاب الدماغية والشوكية).
    يوضح الجدول المقارن بين الجهازين اختلافات السرعة، آلية النقل (كهربائية مقابل كيميائية)، طبيعة الاستجابة (سريعة ومؤقتة مقابل بطيئة وطويلة المدى)، ومستوى التحكم (محلي أو شامل).

ثانيا الاتصال العصبي (النبضات العصبية)

يتعمق الدرس في شرح كيفية انتقال الإشارات العصبية داخل الخلايا العصبية (العصبونات):

  • أنواع العصبونات:
    • العصبون الحسي: ينقل الإشارات من المستقبلات إلى الجهاز العصبي المركزي.
    • العصبون الرابط: ينقلها بين العصبونات داخل الجهاز المركزي.
    • العصبون الحركي: ينقل الإشارات من الجهاز المركزي إلى العضلات أو الغدد.
  • البنية التكيفية: وجود محور عصبي طويل، وتشعبات لاستقبال الإشارات، وغلاف مياليني عازل مكوَّن من خلايا شوان.
  • الجهود الكهربائية:
    • الجهد الراحة: ينتج عن عمل مضخات الصوديوم والبوتاسيوم واختلاف توزيع الأيونات عبر الغشاء.
    • جهد الفعل: عند تجاوز العتبة، تفتح قنوات الصوديوم فيحدث إزالة استقطاب، ثم خروج البوتاسيوم لإعادة الاستقطاب.
    • فترة الجموح (Refractory Period): تمنع حدوث نبضات جديدة قبل عودة التوازن.
  • انتقال النبضة: ينتقل جهد الفعل على طول المحور العصبي بآلية متتابعة، وفي الألياف المغلفة بالميالين يحدث الانتقال بطريقة قفزية (Saltatory Conduction) عبر عقد رانفييه مما يزيد السرعة.
    تؤثر سماكة المحور العصبي ووجود الميالين في سرعة التوصيل.
  • ترميز شدة المنبه: يعتمد الدماغ على تكرار النبضات وموقع العصبونات النشطة لتحديد نوع الإحساس وشدته.

ثالثا المستقبلات الحسية

تُعد الخلايا المستقبلة محولات طاقة (Transducers) تحول الطاقة الميكانيكية أو الحرارية أو الضوئية إلى إشارات كهربائية عصبية.

من أمثلتها:

  • العصي والمخاريط: للإحساس بالضوء في العين.
  • براعم التذوق: لاكتشاف المواد الكيميائية.
  • جسم باتشيني (Pacinian Corpuscle): للإحساس بالضغط.

مثال تطبيقي يوضح كيف يؤدي دخول أيونات الصوديوم في خلايا التذوق عند أكل الطعام المالح إلى توليد جهد استقبال ثم جهد فعل يُنقل إلى الدماغ.

كما يشرح قانون الكل أو لا شيء، أي أن العصبون لا يطلق نبضة إلا إذا تجاوز المنبه العتبة المحددة، إضافة إلى تكيف المستقبلات مع المنبهات المستمرة.


رابعا النواقل العصبية والاشتباك العصبي (Synapse)

يتناول الدرس عملية الانتقال المشبكي بين عصبونين عند المشبك الكوليني:

  1. تصل النبضة إلى نهاية المحور العصبي.
  2. تفتح قنوات الكالسيوم ويدخل الكالسيوم إلى الطرف قبل المشبكي.
  3. تحفز الأيونات اندماج الحويصلات التي تحتوي على الأستيل كولين مع الغشاء وتحرره في الشق المشبكي.
  4. يرتبط الأستيل كولين بالمستقبلات في الغشاء بعد المشبكي، مما يفتح قنوات الصوديوم ويولد جهد فعل جديد.
  5. يقوم إنزيم أستيل كولين إستيراز بتكسير الناقل لمنع التحفيز المستمر وضمان دقة الإشارة.

كما يذكر أمثلة لنواقل أخرى مثل الدوبامين، النورأدرينالين، الجلوتامات، وحمض الجابا (GABA).


خامسا انقباض العضلات

يشرح الدرس تركيب العضلة المخططة وكيفية حدوث الانقباض فيها:

  • الخصائص: ليف عضلي طويل متعدد النوى، يحوي خيوطًا دقيقة مرتبة بشكل متوازٍ، تُظهر خطوطًا غامقة وفاتحة.
  • المكونات:
    • غشاء الليف العضلي (ساركوليما).
    • السيتوبلازم (ساركوبلازم).
    • الشبكة الساركوبلازمية (لتخزين الكالسيوم).

تركيب اللييف العضلي: يتألف من وحدات تُسمى القطعة العضلية (Sarcomere) محصورة بين خطين (Z-line)، وتحتوي على خيوط ثخينة من الميوسين ورفيعة من الأكتين، إضافة إلى بروتينات تنظيمية مثل التروبوميوسين والتروبونين.

  • آلية الانقباض (نموذج الخيوط المنزلقة):
    1. تُفرز أيونات الكالسيوم من الشبكة الساركوبلازمية.
    2. ترتبط بالكالسيوم مع بروتين التروبونين فيتحرك التروبوميوسين ويكشف مواقع الارتباط على الأكتين.
    3. ترتبط رؤوس الميوسين بالأكتين وتتحرك لتسحب الخيوط الرفيعة نحو الداخل (الضربة القوية).
    4. يُفك الارتباط بوجود جزيء ATP الذي يتحلل لتوفير الطاقة للحركة التالية.
  • أثناء الانقباض: تتقارب خطوط Z، وتضيق المنطقة H، بينما يظل طول الخيوط ثابتًا.

سادسا التحكم والتنسيق في النباتات

ينهي الدرس بلمحة عن الهرمونات النباتية التي تنظم النمو والتفاعل مع البيئة، مثل:

  • الأوكسينات التي تحفز استطالة الخلايا.
  • السيتوكينينات التي تنشط انقسام الخلايا.
  • حمض الأبسيسيك الذي يشارك في غلق الثغور ومقاومة الجفاف.

ويشرح آلية عمل الأوكسين في استطالة الخلايا عبر:

  1. تنشيط مضخات البروتون في جدار الخلية.
  2. خفض قيمة الأس الهيدروجيني لجدار الخلية.
  3. تنشيط إنزيمات تفكك الروابط بين الألياف السليلوزية.
  4. فتح قنوات البوتاسيوم وزيادة دخول الماء بالأسموزية مما يؤدي إلى تمدد الخلية ونموها.

الخلاصة

يقدم الدرس تصورًا متكاملًا لآليات التنسيق العصبي والهرموني في الإنسان والنبات، مبرزًا دقة التكامل بين الإشارات الكيميائية والكهربائية في التحكم بوظائف الجسم.
ففي الإنسان، تعمل الهرمونات والأعصاب بتناغم للحفاظ على الاتزان والاستجابة للمؤثرات، بينما تستخدم النباتات هرموناتها الداخلية لتنظيم النمو والتكيف مع العوامل البيئية.

Short Link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى