تربية اسلاميةالصف السابعحلول

حل الدرس الرابع الله الوهاب لمادة التربية الاسلامية ديني قيمي للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الوحدة الاولى

نقدم لكم حل الدرس الرابع الله الوهاب لمادة التربية الاسلامية ديني قيمي للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الوحدة الاولى

يبدأ الدرس بصورة رجل وزوجته حيث تحمل مولودا ويقوم الاب بارسال رسائل يبشر اهله ومعارفه بالمولود.

رسالة الزوج: الحمدُ للهِ، لقدّ وهبّنا اللهُ مولودًا صباحَ اليومِ.

الرد: ما شاءً الله، باركَ اللهُ لكم في الموهوبِ وشكرتُم الواهب، اللَّهم أنبتَهُ نباتًا حسنًا.

نص الدرس

لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا انه عليم قدير (50) (سورة الشورى)

انَّ معرفةَ اللهِ تَعالى بأسمائِهِ وصفاتِهِ تقرِّبُ العبدَ إلى رَبِّهِ، وتزيدُ في قلبِهِ حُبَّهُ وتعظيمَهُ، وَّالوهَّابُ اسمٌ مِنْ أسماءِ اللَّهِ الحُسنى، ومعناهُ الَّذِي يُعطي كثيرًا بلا عوَض ولا مُقابلِ، وقد وردَ هذا الاسمُ في القرآنِ الكريم، حيثُ يقولُ سبحانه: ﴿رَبَّنا لَا تُزغ قُلُوبنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ ﴾ (آل عمران٨)، فُهُوَ يَهَبُ تَفَضُّلًا على مَنْ يشاءُ ما يشاءُ مِنَ المِنَحِ والعطايا، فهذا زكريا ايَِلام وقد بلغَهُ الكِبَرُ، وامرأتُهُ عاقرٌ، سألَ اللَهَ تعالى أنْ يَهَبَهُ ذُرِيةً طيِّبةً ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِيَّةً طَيِّبَةً﴾ (آل عمران:٣٨)، فكانتِ الاستجابةُ ﴿ أَنَّ اللَّه يُبَشِرُكَ بَيَحْيى﴾ (آل عمران: ٣٩)، وسألَ سليمانُ اللَّهَ تعالى باسِمِه الوَهَّابِ أنْ يهبَه مُلْكًا لا ينبغي لأحدٍ مِن بعدِه، فاستجابَ اللَهُ لهُ فسخَرَ لهُ الريحَ مطيعةً لهُ حيثُ أرادَ، كما سخَّرَ لهُ الجنَّ يستعملُهم فيما يشاءُ مِن أعمالِ البناءِ والغوص ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿35﴾ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ﴿36﴾ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿37﴾﴾.

ومِنْ ثِمارِ معرفةِ اسم اللهِ الوَهَّابِ أن يُكثِرَ العبدَ مِنْ حَمْد رَبِّه وَالثّناءِ عليهِ بما أَسْبَغْ عليهِ مِنَ النِّعَمِ ظاهرةً وباطنةً، وأَنْ يوظّفَ ما وهبَهُ في طاعتِهِ ومرضاتِهِ، وأَلَّا يكونَ ما وهبَهُ سبًبا في اشتغَالِهِ وَبُعْدِه عَنْه، وأَنْ يكونَ سَخِيًّا يهَبُ مِمَّا وهبَهُ اللَهُ وأعطاهُ.

اجابة نشاط اتدبر واستخرج

أَتدبَّرُ الآياتِ الكريمةَ الآتيةَ، ثُمَّ أَستخرِجُ منها بعضًا مِنْ هِباتِ اللهِ تعالى لعبادِه:

حل نشاط اتأمل واعبر:

أتأمَّلُ الرُّسوماتِ الآتيةَ، ثُمَّ أَستنتِجُ بعضَ هِباتِ اللهِ تَعالى عَليَّ، مُعبِّرَا عَنْ كيفيَّةِ شُكري اللهَ عليها:

المالالعلمالصحةالامن
أنفقه في وجوه الخير وطاعة الله تعالى
ومساعدة الناس.
أعمل به، وأُعلِّمه الآخرين،
فذاك زكاة العلم، وأخدم
به وطني وأمتي.
أحافظ عليها، وأوظفها في
طاعة الله تعالى، ولا ألقي
بنفسي إلى التهلكة بفعل ما يضر صحتي.
أدعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن، وأبتعد عن كل ما يخل به، وأنتبه إلى كل ما أبثه في وسائل التواصل أو يُبث، وأسعى لكل ما يحقق الأمن والسلام لوطني.

حل انشطة اقيم تعلمي

أوَّلًا: ضعْ علامةَ (صح) أمامَ العبارة الصَّحيحة، وصوِّبْ ما تحتَهُ خَطٌّ إذا كانَ خطأً:

ثانيًا: كيف تتمثَّلُ اسمَ اللهِ تعالى (الوهَّابَ) في حياتِكَ؟

الحل

بأن أكون سخيًّا أعطي مِمَّا وهبني الله تعالى، وأوظُف ما وهبني الله إياه في طاعته، والدعاء باسم
الله الوهاب، كأن أقول: (يا وَهَّاب هَب لي عِلمًا نافعًا)، أو أدعو وأختم دعائي بـ ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ﴾
(آل عمران: ٨).

ثالثًا: استنتجْ هِبَةَ اللهِ تَعالى الواردةَ في الآيةِ الكَريمةِ: ﴿وَوَهَبْنَا لَهمُ مِّن رَّحْمَتنَا وَجَعَلْنَا َلهُمْ لِسَانَ
صِدْقٍ عَلِيًّا﴾(مریم: ٥٠).

الاجابة

هبة الثناء الحسن، والذكر الجميل من الناس.

رابعًا: قيِّم المواقفَ الآتيةَ في ضَوْءِ فهمِكَ لاسم اللهِ تَعالى الوَهَابِ:

1- تَرى أَنَّها غيرُ محَظوظةٍ.

الاجابة: تفكيرها خاطئ؛ فنعم الله على الإنسان لا تُحصى، وعليها أن تستشعر هذه النعم، وتحمد الله تعالى عليها، وترضى بما قسمه الله لها.

2- آتاهُ اللّهُ مالًا، فهُوَ يتصدَّقُ بهِ في كلِّ وقتٍ وحينٍ.

2- ٢. هنا تَمثَّل اسم الله تعالى الوهاب، فقد شكر الله على هبة المال، ووهب بعضه للآخرين.

3- وهبَهُ اللهُ صوتًا نديًّا فأخذَ يُرتِلُ بهِ القرآنَ.

تصرفه صحيح؛ عندما وظف صوته الذي وهبه الله في قراءة القرآن، فقد شكر الله تعالى على نعمة الصوت الحسن.

Short Link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى