حل اسئلة قصيدة الطين لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف الثامن الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم حل اسئلة قصيدة الطين لمادة اللغة العربية لغتي الجميلة للصف الثامن الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
قصيدة: الطـين
١- نَسِيَ الطِّينُ ساعَةً أَنَّهُ طِيـنٌ حَقِيرٌ فَصالَ تِيهاً وَعَرْبَدْ
٢- وَكَسا الخَزُّ جِسْمَهُ فَتَباهى وَحَوَى المالَ كِيسُهُ فَتَمَرَّدْ
٣- يا أَخي لا تَمِلْ بِوَجْهِكَ عَنّي ما أَنا فَحْمَةٌ وَلا أَنْتَ فَرْقَدْ
٤- أَيُّها المُزْدَهي إِذا مَسَّكَ السُّقْـمُ أَلا تَشْتَكي أَلا تَتَنَهَّدْ
٥- أَنْتَ مِثْلي يَبُشُّ وَجْهُكَ لِلنِّعْـمى وَفي حالَةِ المُصِيبَةِ يَكْمَدْ
٦- أَدُمُوعي خَلٌّ وَدَمْعُكَ شَهْدٌ وَبُكائِيَ ذُلٌّ وَنَوْحُكَ سُؤْدَدْ
٧- قَمَرٌ واحِدٌ يُطِلُّ عَلَيْنا وَعَلى الكُوخِ وَالبِناءِ المُوَطَّدْ
٨- إِنْ يَكُنْ مُشْرِقاً لِعَيْنَيْكَ إِنّي لا أَراهُ مِنْ كُوَّةِ الكُوخِ أَسْوَدْ
٩- النُّجُومُ الَّتي تَراها أَراها حِينَ تَخْفى وَعِنْدَما تَتَوَقَّدْ
١٠- لَسْتَ أَدْنى عَلى غِناكَ إِلَيْها وَأَنا مَعَ خَصـاصَتي لَسْتُ أَبْعَدْ
١١- إِنَّ طَيْرَ الأَراكِ لَيْسَ يُبالي أَنْتَ أَصْغَيْتَ أَمْ أَنا إِنْ غَرَّدْ
١٢- وَالأَزاهيرُ لَيْسَ تَسْخَرُ مِنْ فَقْـري وَلا فِيكَ لِلْغِنى تَتَوَدَّدْ
١٣- أَيُّها الطِّينُ لَسْتَ أَنْقى وَأَسْمى مِنْ تُرابٍ تَدُوسُ أَوْ تَتَوَسَّدْ
١٤- لا يَكُنْ لِلْخِصـامِ قَلْبُكَ مَأْوى إِنَّ قَلْبي لِلْحُبِّ أَصْبَحَ مَعْبَدْ
الحل


أسئلة الفهم العام وإجاباتها
١- ما الفكرةُ المحوريَّةُ التي تناولَتْها القصيدةُ؟
- الإجابة: الفكرة المحورية هي الدعوة إلى التواضع ونبذ الكبر والغرور. يؤكد الشاعر على المساواة الإنسانية، موضحاً أن المظاهر المادية والجاه لا تغير من حقيقة أصل الإنسان وجوهره، فالبشر جميعاً يشتركون في المشاعر، والآلام، والمصير.
٢- لِمَ اختارَ الشاعرُ (الطينَ) عنواناً لقصيدته؟
- الإجابة: اختار الشاعر هذا العنوان ليذكر الإنسان بأصله المادي المتواضع. فالطين هو المادة التي خُلق منها البشر، واستخدام هذا اللفظ يحمل دلالة على “الحقارة” (بالمعنى المادي الزائل) في مواجهة الغرور، ليجعل المتكبر يدرك أنه مهما علا شأنه، فإنه يعود في النهاية إلى هذا الأصل البسيط.
٣- ما صفةُ الإنسانِ الذي يخاطبُهُ الشاعرُ؟
- الإجابة: يخاطب الشاعر الإنسان المتكبر، المغرور، والمعجب بنفسه وبماله. وتظهر هذه الصفات في الأبيات الأولى حيث يصفه بأنه:
- تيه وعربد: دلالة على التكبر والطغيان.
- متباهٍ بملابسه (الخز): مهتم بالمظاهر الخارجية.
- متمرد بسبب ماله: طغى عليه الغنى فظن أنه أفضل من غيره.
- مزدهٍ: شديد الإعجاب بنفسه.


ثانياً: أسئلة المعجم واللغة
1. حدد معاني الكلمات التي لم تفهمها (مقترح لبعض الكلمات الصعبة):
- الحل:
- صال وتيه: تفاخر وتكبر.
- عربد: ساء خلقه وطغى.
- الخز: نوع من الحرير أو الثياب الغالية.
- فرقد: نجم مضيء في السماء (يُقصد به هنا المكانة العالية).
- خصاصتي: فقري واحتياجي.
- الموطد: الثابت والمشيد بإتقان.
2. استخرجْ من القصيدة أكثر ما يمكنكَ مِنْ أضداد (الكلمة وعكسها):
- الحل:
- أنا ضد أنت (في سياق المساواة).
- فحمة ضد فرقد.
- النعمی ضد المصيبة.
- يبش ضد يكمد.
- دموعي (الدمع) ضد الشهد.
- الكوخ ضد البناء الموطد.
- تخفى ضد تتوقد.
- غناك ضد خصاصتي.
- أدنى ضد أبعد.
- فقري ضد الغنى.
- أنقى وأسمى ضد تراب تدوس.
- الخصام ضد الحب.

ثالثاً: المناقشة والتحليل
١. ما الذي يجعلُ الإنسانَ يتكبرُ ويتعالى حسبما تفهمُ من القصيدةِ؟
- الحل: العوامل التي ذكرها الشاعر وتدفع الإنسان للغرور هي:
- المظاهر الخارجية (الثياب): كما في قوله “وكسا الخز جسمه فتباهى”.
- الثراء المادي (المال): كما في قوله “وحوى المال كيسه فتمرد”.
- نسيان الأصل: “نسي الطين ساعة أنه طين”.

نادى الشاعرُ الشَّخصَ المُتعالي بقوله (يا أخي)؛ لبيان منزلتهما المتساوية في الحياة، ولتحبيبه في النصيحة، في حين تدل مناداته له بـ (أيها المزدهي)؛ للدلالة على العتاب والتوبيخ، أما مناداته له في نهاية القصيدة بـ (أيها الطين)؛ فلتذكيره بأنَّ أصل خلقتِه لا يدعو للتفاخر والتعالي.

تبدو عاطفةُ الشَّاعِرِ في القصيدة:
- الإجابة الصحيحة: أ. مُحِبَّةٌ. (لأن الشاعر يدعو في نهاية القصيدة إلى الحب وجعل القلب معبداً له).

وظف الشاعر صورا شعرية جمالية. استخرج واحدة منها وشرحها:
- الصورة: “نسي الطين ساعة أنه طين”.
- الشرح: استعارة مكنية، حيث شبه الإنسان المتكبر بالطين الذي ينسى، وحذف المشبه به (الإنسان) وأبقى شيئاً من لوازمه (النسيان)، وذلك للتحقير من شأن كبرياء الإنسان وتذكيره بأصله المتواضع.


٦) تَنْتَمِي القَصِيدَةُ إلى أَدَبِ المَهْجَرِ الَّذِي يَتَمَيَّزُ بِاسْتِعْمَالِهِ مُفْرَداتِ الطَّبِيعَةِ، وَرِسالَتِهِ فِي تَهْذِيبِ الإِنْسانِ وَفِعْلِ الخَيْرِ. دَلِّلْ عَلى كُلٍّ مِنْهُما مِنَ القَصِيدَةِ.
- التدليل على استعمال مفردات الطبيعة: استخدم الشاعر العديد من المفردات المستوحاة من الطبيعة مثل: (الطين، فَحْمَةٌ، فَرْقَدْ، قَمَرٌ، الكُوخِ، النُّجُومُ، طَيْرَ الأَراكِ، الأَزاهيرُ، تُرابٍ).
- التدليل على رسالته في تهذيب الإنسان وفعل الخير: تتجلى رسالة الشاعر الإنسانية في دعوته إلى التواضع ونبذ الكبر، والحث على الإخاء والمحبة بين البشر. من الشواهد على ذلك:
- دعوة للتواضع والإخاء: “يا أَخي لا تَمِلْ بِوَجْهِكَ عَنّي” (البيت 3).
- التذكير بالأصل الواحد المتواضع: “أَيُّها الطِّينُ لَسْتَ أَنْقى وَأَسْمى مِنْ تُرابٍ تَدُوسُ أَوْ تَتَوَسَّدْ” (البيت 13).
- الدعوة إلى الحب ونبذ الخصام: “لا يَكُنْ لِلْخِصـامِ قَلْبُكَ مَأْوى إِنَّ قَلْبي لِلْحُبِّ أَصْبَحَ مَعْبَدْ” (البيت 14).
٧) لَوْ صادَفْتَ شَخْصًا مُتَعالِيًا، فَأَيُّ مِنْ أَبْياتِ القَصِيدَةِ سَتُوَجِّهُها إِلَيْهِ؟ وَلِماذا؟
- البيت المختار: “يا أَخي لا تَمِلْ بِوَجْهِكَ عَنّي *** ما أَنا فَحْمَةٌ وَلا أَنْتَ فَرْقَدْ” (البيت 3).
- السبب: اخترت هذا البيت لأنه يجمع بين اللين في الخطاب (“يا أخي”) لكسر حاجز الكبر، وبين الحجة القوية والمباشرة التي تنسف أساس التكبر، بتذكيره أننا جميعاً بشر متساوون، فلا أحد منا حقير كالفحمة، ولا أحد سامٍ كالفرقد (النجم).
٨) ما مَوْقِفُ الإِسْلامِ مِنَ التَّكَبُّرِ؟ دَلِّلْ عَلى ذلِكَ مِنَ القُرآنِ الكَرِيمِ.
- موقف الإسلام: يذم الإسلام التكبر ذماً شديداً، ويعتبره من الصفات السيئة التي لا تليق بالإنسان المخلوق الضعيف، وهو من كبائر الذنوب التي توجب سخط الله.
- الدليل من القرآن الكريم: قال تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [سورة لقمان: 18]. وهذه الآية تنهى صراحة عن الإعراض عن الناس تكبراً (تصعير الخد) وعن المشي في الأرض بخيلاء وغرور.
٩) هَلْ وُفِّقَ الشَّاعِرُ فِي إِقْناعِ الشَّخْصِ المُتَعالي بِوِجْهَةِ نَظَرِهِ؟ عَلِّلْ رَأْيَكَ.
- نعم، لقد وُفِّق الشاعر في ذلك إلى حد بعيد.
- التعليل:
- التدرج المنطقي: بدأ الشاعر بتذكير المتكبر بأصله الوضيع (الطين)، ثم انتقل لإثبات المساواة بينهما في المشاعر الإنسانية (الفرح والحزن والمرض)، ثم المساواة أمام مظاهر الكون (الشمس والقمر والنجوم)، ليصل في النهاية إلى دعوة أخلاقية سامية للحب والتسامح. هذا التدرج العقلي مقنع جداً.
- التنويع في الأساليب: استخدم الشاعر أساليب متنوعة ومؤثرة مثل النداء (“يا أخي”، “أيها الطين”) لشد الانتباه وتحريك المشاعر، والاستفهام الإنكاري (“ألا تشتكي؟”) لإثبات الحقائق، والمقارنة لإظهار زيف المظاهر.
- المزج بين العاطفة والعقل: لم يكتفِ الشاعر بالحجج العقلية المجردة، بل خاطب عاطفة المتكبر أيضاً (“يا أخي”، “إن قلبي للحب أصبح معبد”)، مما يجعل الرسالة أكثر قبولاً وتأثيراً في النفس.


النص الشعري (قصيدة إيليا أبو ماضي):
قالوا: ألا تصفُ الكريمَ لَنا؟ فقلتُ عَلى البَديه
إنَّ الكريمَ لَكالرَّبيعِ، تحبُّه لِلحُسْنِ فيهِ
وَتَهِشُّ عندَ لقائهِ ويغيبُ عَنْكَ فَتَشْتَهيه
لا يَرْتضي أبداً لِصاحبهِ الَّذي لا يَرْتضيه
وإذا اللَّيالي ساعَفَتْهُ لا يُدِلُّ ولا يَتيه
وتَراهُ يَبْسُمُ هازِئاً في غَمْرَةِ الخَطْبِ الكريه
وإذا تحرَّقَ حاسدوهُ بكى وَرَقَّ لحاسديهِ
كالوردِ يَنْفَحُ بالشَّذى حتَّى أُنوفَ السَّارِقيه
الموازنة بين القصيدتين
وازن بين قصيدة “الطين” والقصيدة الثانية من حيث:
| وجه المقارنة | قصيدة “الطين” (يا أخي…) | القصيدة الثانية (قالوا: ألا تصف الكريم…) |
| أ. الحقل المعجمي | يغلب عليها معجم الطبيعة (طين، قمر، نجوم، أزاهير، تراب، طير الأراك…)، والمعجم الإنساني الدال على المشاعر والعلاقات (أخي، دموعي، قلبي، حب، خصام، تشتكي، تتنهد…). | يغلب عليها معجم الصفات الأخلاقية (الكريم، الحسن، الحب، يرتضيه، باسم، رَقَّ، حاسدوه…)، والمعجم الاجتماعي (صاحب، لقائه، الليالي، الخطب…). |
| ب. عاطفة الشاعر | عاطفة إنسانية صادقة وقوية، تمزج بين الحزن على حال المتكبر، والرغبة في نصحه، والدعوة الحارة إلى المحبة والإخاء والمساواة. | عاطفة إعجاب وتقدير للشخصية الكريمة المثالية التي يصفها، وهي عاطفة هادئة وإيجابية تعكس الانبهار بجمال الخلق الكريم. |
| ج. الخيال والصورة الشعرية | صور شعرية قوية ومباشرة تخدم فكرة المساواة ونبذ الكبر. تعتمد على التشبيه (أنت مثلي، دموعي خل)، والاستعارة (نسي الطين، كسا الخز جسمه)، والتشخيص (الأزاهير ليس تسخر). | صور شعرية جميلة تخدم فكرة مدح الكريم وتوضيح صفاته. تعتمد على التشبيه البليغ (الكريم كالربيع، كالورد ينفح بالشذى)، والاستعارة (تهش عند لقائه، يبسم في غمرة الخطب). |
| د. الأفكار والرسالة | الفكرة المحورية: المساواة بين البشر ونبذ التكبر القائم على المظاهر الزائفة. الرسالة: دعوة اجتماعية وإنسانية للتواضع والمحبة وإنهاء الخصام بين الناس. | الفكرة المحورية: مدح صفة الكرم بمعناها الشامل والأخلاق الحميدة المرتبطة بها (البشاشة، الصبر، التسامح). الرسالة: دعوة أخلاقية للاقتداء بهذه الصفات النبيلة وتقدير أصحابها. |




