حل اسئلة درس قصيدة انت وانا لمادة اللغة العربية لغتنا الجميلة للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم حل اسئلة درس قصيدة انت وانا لمادة اللغة العربية لغتنا الجميلة للصف السابع الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
قصيدة: أنتَ وأنا
١- أنتَ إنسانٌ وإنسانٌ أنا … فلماذا نحنُ خصمانِ هُنا؟!
٢- تُنبتُ الأرضُ لنا أزهارَها … ثـمَّ لا نُنْبتُها إلا قَـنا
٣- أرضُنا إنْ شئتَ تَغدو مسكنًا … وإذا شــئتَ اســتحالت مــدفَنا
٤- يا أخي قصرُكَ قصرٌ شامخٌ … أ كثيرٌ أن تَرى الكوخَ لنا؟!
٥- مذهبي الحــبُّ وإيماني الهوى … لا غنــى كــالحبِّ في دُنيا الفَنا
٦- مَوطِني الإنسانُ لا لونَ لهُ … فاجعلِ الإنسانَ مِثلي مَوْطِنا
٧- إنْ زرعْنا البُغضَ يأكلْنا معًا … إنْ غرسْنا الحبَّ يُزهرْ حولَنا
٨- ادنُ منِّي ســـتراني دانيًا … فإذا أنتَ مـــعَ الحـــبِّ أنا
٩- وإذا نحنُ على هـامِ الدُّنَا … نــتحدَّى….نتحدَّى الزَّمَنا
الشاعر: خليل الهنداوي (من “الديوان” – بتصرُّف).
حل الاسئلة

إليك حل أسئلة “الفهم العام” بناءً على قصيدة “أنت وأنا” التي في الصورة السابقة:
١- إلى مَنْ يوجِّهُ الشَّاعرُ خطابَهُ في النَّصِّ السَّابق؟
- يوجِّه الشاعر خطابه إلى أخيه الإنسان (شريكه في الإنسانية)، وتحديدًا الشخص الذي يعاديه أو يتكبر عليه.
٢- ما الَّذي يدعو إليهِ الشَّاعرُ في الأبياتِ السَّابقةِ؟
- يدعو الشاعر إلى المحبة، والسلام، والأخوة الإنسانية، والمساواة، ونبذ الكراهية والخصام بين البشر.
٣- حَدِّدْ مِنَ البيتينِ (٥-٦) مَذهبَ الشَّاعرِ وموطنَهُ.
- مذهب الشاعر: الحُب (كما في قوله: “مذهبي الحُبُّ”).
- موطن الشاعر: الإنسان / الإنسانية جمعاء (كما في قوله: “مَوطِني الإنسانُ”).


٢- استعِنْ بالمعجمِ الوسيطِ في البحثِ عنْ مفردِ ومعنَى للكلمتيْنِ (هامِ – الدُّنا):
| الكلمة | المفرد | المعنى |
| هامِ | هامَة | أعلى الرأس (أو قمة الشيء وعلاه). |
| الدُّنا | الدُّنْيَا | الحياة الحاضرة (عكس الآخرة)، أو العالم الذي نعيش فيه. |
٣- أَدْخِلِ الكلمةَ الَّتي تحتَهَا خطٌّ (دانيًا) في جملةٍ مِنْ إنشائِكَ تُبيِّنُ معناهَا:
- معنى دانيًا: قريبًا.
- الجملة المقترحة: “قطفتُ الثمرَ لكونهِ دانيًا من يدي.”(أو: رأيتُ النجاحَ دانيًا من الطالب المجتهد).

١- مِمَّ يتعجَّبُ الشَّاعرُ في البيتِ الأوَّلِ؟
- يتعجب الشاعر من وجود الخصام والعداوة بين البشر رغم أنهم جميعاً يشتركون في أصل واحد وهو “الإنسانية” (أنت إنسان وأنا إنسان)، فالأصل أن يجمعهم الحب لا الكره.
٢- كيف تصبحُ الأرضُ مسكنًا ومدفنًا بيدِ الإنسانِ نفسِهِ؟
- تصبح مسكناً: بإرادة الإنسان إذا اختار الحب والسلام والتعمير، فتكون الحياة آمنة وسعيدة.
- تصبح مدفناً: بإرادة الإنسان إذا اختار الكره والحرب والقتال، فتتحول الأرض إلى مكان للموت والدمار.
٣- تكرَّرَتْ كلمةُ (إنسان) في القصيدةِ. تتبَّعْها مبينًا دلالةَ تكرارها.
- دلالة التكرار: التأكيد على القيمة الإنسانية العالية، وأن الرابط الحقيقي الذي يجمع بين البشر هو “الإنسانية” وليس العرق أو اللون أو المكان، وللتأكيد على المساواة التامة بين البشر.

٤- (مَوطِني الإنسانُ لا لونَ لهُ) يقصدُ الشَّاعرُ بعبارةِ «لا لونَ له» أنَّ جميعَ الناسِ:
- الجواب: مُتساوونَ.

٥- في ضوءِ فهمكَ للأبياتِ (٦-٨) اذكر المبادئَ التي تُرسِّخُ للتَّعايُشِ الإنسانيِّ.
- المساواة بين البشر (لا فرق لعرق أو لون).
- نبذ الكراهية والبغض لأنها تدمر المجتمعات.
- نشر المحبة والسلام لأنها تجلب السعادة.
- التقارب والتآلف (المبادرة بالاقتراب من الآخر).

٦- ينتمي النَّصُّ السَّابقُ إلى الشِّعرِ:
- الجواب: الإنسانيِّ.

٧- وضِّح الصُّورةَ الجماليَّةَ الموجودةَ في قولِ الشَّاعرِ: (إنْ زرعْنا البُغضَ يأكلْنا معًا … إنْ غرسْنا الحبَّ يُزهرْ حولَنا)
- في الشطر الأول (زرعنا البغض يأكلنا): شبّه الشاعر البغضَ بنباتٍ يُزرع، ثم شبّهه بوحشٍ مفترسٍ يأكل أصحابه، وذلك للدلالة على بشاعة الكراهية ونتائجها المُدمّرة.
- في الشطر الثاني (غرسنا الحب يزهر): شبّه الشاعر الحبَّ بنباتٍ أو شجرٍ يُغرس فيُزهر، وذلك للدلالة على جمال الحب وأثره الطيب في نشر السعادة والجمال.

٨- (ادنُ منِّي) – (يا أخي). أ– حَدِّدِ الأسلوبَ في كلِّ تركيبٍ مِنَ التركيبيْنِ السَّابقيْنِ.
- (ادنُ منِّي): أسلوب أمر.
- (يا أخي): أسلوب نداء.
ب– علامَ يدلَّانِ؟
- يدلّان على الرغبة في القرب، والمودّة، والتحبّب، والتودّد، وكسر الحواجز النفسية بين الشاعر وأخيه الإنسان.
حل السؤال التاسع: تأمل قول الشاعر في بداية القصيدة: (انسان انا) وقوله في نهاية القصيدة: (نحن على هام الدنا).

أ- ما الفرقُ بينَ الضَّميرينِ (أنا ونحنُ)؟
- (أنا): ضميرُ للمتكلِّمِ المفردِ، يدلُّ على الفرديةِ والذاتِ.
- (نحنُ): ضميرُ للمتكلِّمِ الجمعِ (أو المفردِ المعظِّمِ لنفسِهِ)، ويدلُّ على الجماعةِ أو العظمةِ.
ب- لماذا بدأ الشَّاعرُ بالضميرِ (أنا) وختمَ بالضميرِ (نحنُ) مِنْ وجهةِ نظرِكَ؟
- بدأ الشاعر بـ (أنا) ليعبِّر عن تجربتهِ الشخصيةِ أو شعورهِ الفرديِّ في بدايةِ الأمرِ.
- وختم بـ (نحنُ) ليشيرَ إلى أنَّ هذه التجربةَ الفرديةَ قد تطوَّرتْ لتصبحَ تجربةً جماعيةً، أو ليدلَّ على أنَّ الوصولَ إلى القمَّةِ والمكانةِ الرفيعةِ (هامِ الدُّنا) يتحقَّقُ بالعملِ الجماعيِّ والاتحادِ، وليسَ بالجهدِ الفرديِّ وحدهُ، ممَّا يعكسُ انتقالاً من الفرديةِ إلى الجماعيةِ والشعورِ بالانتماءِ.



