ملخص كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني

نقدم لكم ملخص كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
يتناول هذا الكتيب، المُعنون “ملخص المؤنس”، مجموعة من الموضوعات الأدبية المتنوعة في الشعر والنثر، مع التركيز على خصائص الشعر المعاصر وقضية الشعر الحر، وعناصر المسرحية، والسيرة الذاتية، وعناصر القصة، وأدب الترجمة.
رابط تنزيل ملخص كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني المنهج العماني
الشعر المعاصر والشعر الحر
يُحدد الكتيب خصائص الشعر المعاصر في عدة نقاط، منها ارتباط الشاعر بأحداث عصره وقضاياه، وانعكاس ثقافة العصر في الشعر، وتعبير الشعر عن خبرة شعورية ناتجة عن مشاركة الشاعر في التجربة. كما يتطرق إلى قضية الشعر الحر، مشيرًا إلى عوامل اندفاعه مثل النزوع إلى الواقع والهروب من الرومانسية، والحنين إلى الاستقلال، والنفور من النموذج، وإيثار المضمون. ويُفصّل أسلوب الشاعر بدر شاكر السياب في التجديد بمضامين الشعر الحر، من خلال اختيار الألفاظ السهلة الموحية الموسيقية، وعدم الالتزام بقافية واحدة، والميل إلى التجسيم والتشخيص، واستخدام الرمز والأسطورة. ويقوم شكل الشعر الجديد على الاعتماد على السطر الشعري، ووحدة التفعيلة، والتحرر من القافية. ويُفرق الكتيب بين الغموض، الذي هو ظاهرة طبيعية ومقبولة في الشعر الحر وقد يُفهم المقصود بعد قراءة القصيدة أكثر من مرة، وبين التعمية، التي هي ظاهرة غير مقبولة ويلجأ إليها الشاعر عامدًا.
الأدب المسرحي
يعرّف الكتيب المسرحية بأنها قصة حوارية تصاحبها مؤثرات ومناظر مختلفة، ويُحدد عناصرها الرئيسية وهي الحادثة، والبناء، والزمان والمكان، والحوار، والشخوص، والصراع. ويُعتبر الحوار الأداة الأولى في البناء المسرحي ويدور على ألسنة الشخوص. ويقسم المسرح إلى المأساة (التراجيديا) التي تنتهي بفاجعة وتتميز بحدة العواطف وسمو اللغة، والملهاة (الكوميديا) التي يغلب عليها الطابع الاجتماعي والفكاهة وتكون نهايتها غالبًا سعيدة. كما يذكر المسرح الذهني الذي من خصائصه جعل الأشخاص رموزًا لأفكار الشاعر، ومعالجة قضايا الصراع الإنساني، وغلبة الناحية العقلية. ومن سمات المسرح الذهني لتوفيق الحكيم سهولة الألفاظ وعمق الأفكار، وقلة المحسنات البديعية، والاعتماد على الإقناع بالأدلة والبراهين.
السيرة الذاتية والقصةيُعرّف الكتيب السيرة الذاتية بأنها نص سردي يتميز بضمير المتكلم ولا يقدم متخيلًا وهميًا، ويركز على أهم الأحداث الواقعية في حياة الكاتب. ويؤكد على علاقة التطابق التام بين المؤلف والراوي والشخصية في السيرة الذاتية. ويُبين الفرق بينها وبين الرواية والمذكرات، فالسيرة الذاتية فيها تطابق تام بين الراوي والكاتب والبطل، بينما الرواية لا تشترط ذلك. وتكتسب مرحلة الطفولة أهمية خاصة في أدب السيرة لعلوق أحداثها في ذاكرة الكاتب ولأهميتها في تشكيل شخصيته. أما القصة، فيعرفها بأنها سرد قصصي قصير نسبيًا، يهدف إلى إحداث تأثير مفرد مهيمن، ويمتلك عناصر الدراما. وتتميز بقلة الشخصيات، والتركيز على موقف واحد أو حدث واحد، واعتمادها على الوحدة (فكرة واحدة) وقصر المدى الزمني. وعناصر القصة هي الفكرة/المغزى، والحدث، والحبكة/العقدة، والشخصيات، والبيئة، والصراع.
أدب الترجمةيُشير الكتيب إلى أهمية أدب الترجمة في الاطلاع على الثقافات الأخرى، وفتح مجال الحوار بين الحضارات والشعوب، وإثراء الآداب المختلفة. كما يسرد المشاكل التي تواجه المترجم والأدب العربي، مثل فقدان الإبداع العربي، والمصطلحات النقدية الحديثة، وقلة المتحدثين المتقنين للغات الأخرى، والاعتماد على الترجمة القاموسية. ويُعلل اقتصار الترجمة من اللغتين الإنجليزية والفرنسية بقلة المتقنين سوى هاتين اللغتين، وبسبب الاستعمار والاحتلال، مما نتج عنه ضياع الكثير من المعلومات.




