حل اسئلة درس صور من قريتي لمادة اللغة العربية للصف السادس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

نقدم لكم حل اسئلة درس صور من قريتي لمادة اللغة العربية للصف السادس الفصل الدراسي الاول المنهج العماني
أولا: أفهمُ النَّصَّ:
مُعجمي / ثروتي اللغويّةُ:
استبدلْ بالأرقام ما يقابلُها في الترتيبِ من حروفِ الهجاءِ؛ لتحصُلَ على عبارةِ من النّصَّ:
في هذا السؤال يُطلب استبدال الأرقام بحروفها المقابلة في الترتيب الهجائي (أ = 1، ب = 2، ج = 3 … وهكذا)
لنستبدل الأرقام الموجودة في الصورة:

عند ترتيبها لتكوين عبارة ذات معنى من النص، نجد أنها تشير إلى كلمة من النص الأصلي، وهي:
👉 «حار بارد»

🔹 عَوِّضْ ما بين القوسين بكلمة أو عبارة تؤدي المعنى ذاته:
- كانتْ جدّتي في الصيف تُعِدُّ لنا دائمًا (تصنعُ) حارّ بارد، إذ تقفُ (قبالةَ) أمامَ شجرةِ اللّومي قريبًا من (حوافِّها) أطرافِها قبلَ أن (تتوغّلَ) تدخلَ تحت عرشِها الأخضرِ (فَتَغْمُرَها) تُظلِّلَها بأوراقِها الخُضرِ.
- تجمعُ جدّتي اللّومي تحتَ العريشِ على بساطٍ من (سَعَفٍ) جريدِ النخل، وتبدأُ بقَصِّ الليموناتِ الصفراءِ إلى نصفينِ، (تَعصِرُها) تُخرجُ عصيرَها في (دَوْرَقٍ) إناءٍ زجاجيٍّ، ثمّ تنهضُ ونحنُ نُتابعُها بأعينِنا كعصافيرَ صغيرةٍ.
✅ الإجابات النهائية:
- تصنعُ → تُعِدُّ
- قبالةَ → أمامَ
- حوافِّها → أطرافِها
- تتوغّلَ → تدخلَ
- تغمرها → تظلِّلها
- سَعَفٍ → جريدِ النخل
- تعصرها → تُخرجُ عصيرَها
- دورقٍ → إناءٍ زجاجيٍّ
3- استكمل الفراغ في الجدول الآتي بالمفرد أو الجمع بحسب المطلوب:

| المفرد | الجمع |
|---|---|
| حافَة | حواف |
| بساط | بُسُط |
| عُنُق | أعناق |
| طاووس | طَواوِيس |
| ثنية | ثنايَا |
✅ الإجابات النهائية بالترتيب كما في الجدول:
- حافة ← حواف
- بساط ← بسط
- عنق ← أعناق
- طاووس ← طواويس
- ثنية← ثنایا
ب- أحلّلُ النّصَّ:

١ – الصورةُ الأولى من ذكرياتِ الكاتبِ هي صورةُ صُنْعِ الجدّةِ للـ(حاربارد). حدَّدْ خطواتِ صُنْعِهِ
من خلال الفقرةِ الأولى:

🔹 السؤال:
الصورة الأولى من ذكريات الكاتب هي صورة صُنع الجدة لـ (حار بارد).
حدّد خطوات صُنعه من خلال الفقرة الأولى.
✅ الإجابة: خطوات صنع (حار بارد):خطوات صنع مشروب (حار بارد):
1- جمعُ حبّات اللّومي.
2- قصُّ حبات اللومي الصفراء إلى نصفين.
3- عصرُ اللومي في دورق.
4- إضافةُ الماء البارد من الجِحال.
5- إضافةُ السكر.
6- مزجُ الماء والسكر واللومي حتى يرضى المذاق.
7- سكب العصير في اكواب

الصورةُ الثانيةُ التي يتذكّرُها الكاتبُ هي صورةُ نهايةِ اليومِ في القرية. استكملْ عناصرَ الصورة مستعينًا بالجدول الآتي:
القرية وقت الأصيل
| الأصوات | الألوان | الحركة |
|---|---|---|
| – أصواتُ الدّيكة. | – لونُ الأصيل الذهبيّ. | – قفزُ الدّيكة. |
| – صُراخُ النّساء وهنّ ينادين أبناءهنّ. | – تغيّرُ لونِ السماء مع غروبِ الشمس. | – زحفُ الليل على القرية. |
| – صوتُ المؤذّن عندَ المغيب. | – بريقُ القمرِ الفضيّ فوقَ الأشجار. | – الأشجارُ تتحرّكُ تحت ضوءِ القمر. |
| – تسابيحُ العجائز. | – الظلالُ الداكنةُ التي تغمرُ المكان. | – الأطفالُ يَعودُون نحو البيوت. |
| – السكونُ الذي يملأ الأجواء. |

3- ما الدور الذي تقوم به السبلة في القرية؟
تقوم السبلة بدورٍ اجتماعيٍّ مهمٍّ في حياة القرية؛ فهي مكان يجتمع فيه الأهالي للتشاور وتبادل الآراء وإيجاد الحلول للمشكلات التي تواجه القرية.
الدليل من الفقرة الثالثة:
“كانت فيما مضى مكانًا يجتمع فيه الأهالي للتشاور فيما بينهم؛ حيث يقوم أحدهم بالنفخ في بوقٍ يُسمّونه البرغام، وما إن يسمع الناس ذلك الصوت حتى يأتوا فرادى وجماعات، ويتحلّقوا لإيجاد الحلول لأي معضلة قد تواجه القرية وأهلها في نقاشٍ وحوارٍ يحترم الرأي في هدوءٍ رزين.”
السؤال (٤):
(حار بارد – الجحلة – اللّومي – البِل – البيدار – البيذام – البرغام – السبلة)
مفردات من بيئة بعض القرى في المجتمع العُماني.
أ)
أسمعتَ بأيٍّ من هذه المفردات من قبل؟ أَين؟
نعم، سمعتُ ببعضها في الأحاديث القديمة ومع كبار السنّ، مثل السبلة واللّومي والبيدار والبيذام وحار بارد.
ب)
أما زالت هذه المفردات مستخدمة في حاضرنا، أم أنها اندثرت مع تطوّر المجتمع؟ علِّل إجابتك.
بعض هذه المفردات ما زالت مستخدمة حتى اليوم، مثل اللّومي والسبلة والبيذام وحار بارد،
بينما اندثرت أخرى مثل البرغام بسبب تغيّر أساليب الحياة وتقدّم وسائل التواصل والعمل.
🔹 السبب: لأن المجتمع العُماني تطوّر وتغيّرت الأدوات والأعمال، فحَلَّت كلمات حديثة مكان القديمة.
ج)
عُدِّدْ بعض المفردات التي تُستخدم في قريتك وتشابه المفردات السابقة.
في قريتي تُستخدم مفردات مثل:
اللوح، الدعن، الفلج، المنسف، الرحى، البيذام، اللومي، والسبلة.
5- اقرأ العبارةَ الآتية،
ثمَّ أجبْ: ((ما يَسْقُطُ على الأرض فهو لعابري السبيلِ كما يقولونَ، وحقٌّ لكمْ ولغيرِكمْ، احملوا منْهُ ما شِتْتُمْ واذهبوا في حالِ سبيلِكمْ، لكنْ لا تَقتَرِبوا منْها وَلا تُحاولوا الصُّعودَ إلَيْها)).
أ)
🔹 ماذا قصد خميس بـ ((فهو لعابري السبيل))؟
أي أنَّ الثمار التي تسقط على الأرض يحقّ لأي شخصٍ أن يأخذها وينتفع بها، فهي ملك لعابري الطريق وليست حكرًا على أحد.
ب)
🔹 هل ما يسقط على الأرض يكون صالحًا للأكل؟
ليس دائمًا، فبعض الثمار قد تفسد أو تتّسخ بعد سقوطها، لكن المقصود هو السماح بأخذها لأنها لم تعد على الشجرة، أما أكلها فيتوقف على سلامتها ونظافتها.
ج)
🔹 لماذا يرفض خميس أن يصعد الأطفال إلى الشجرة لقطف الثمار؟
لأنّه يخاف على الشجرة من الكسر أو التلف، فقد تتضرر أغصانها أو تتساقط أوراقها الخضراء إذا صعد إليها الأطفال.
د)
🔹 ما رأيك في موقف خميس من الأطفال؟
موقفه حكيم وصحيح؛ فهو يحافظ على الشجرة وثمرها، ويعلّم الأطفال احترام ملكية الآخرين والعناية بالنباتات دون إتلافها.
6- عندَ مرورِ الكاتبِ اليومَ بمكانِ البيذامة «يبتسمُ، يتذكّرُ خميسًا وعصاهُ … تنحدِرُ دمعة من حنينٍ»:
أ)
🔹 كيف تتخيّل ملامح وجه الكاتب في هذا الموقف؟
أتصوّر وجه الكاتب هادئًا تغمره ابتسامة حزينة، وعيناه لامعتان بدمعة شوق، تجمع بين الحنين والذكريات الجميلة التي عادت إلى ذاكرته.
ب)
🔹 مثّل هذا الموقف أمام زملائك:
(يُقترح تمثيل المشهد هكذا:)
يقف الطالب متأملًا، ينظر إلى مكان الشجرة، يبتسم بخفة وكأنه يرى مشهدًا قديمًا، ثم تلمع عيناه بدمعة، ويقول بصوت مؤثر:
“تذكّرتُ خميسًا وعصاه… آهٍ من أيام الطفولة الجميلة!”
ج)
🔹 كيف تفسّر شعور الكاتب مبتسمًا وباكيًا في الوقت ذاته؟
الكاتب ابتسم لأنه تذكّر ذكريات طفولته السعيدة في القرية،
وبكى لأن تلك الأيام انقضت ولن تعود، ولأن بعض الأشخاص والأماكن التي أحبّها اختفت أو تغيّرت بمرور الزمن.
إنه مزيج من الفرح بالذكرى والحزن على رحيلها.
7- حدّدْ نوعَ النصِّ في ضوءِ العباراتِ الآتيةِ الواردةِ في النصِّ:
· ((كانَتْ جدَّتي في الصيفِ تصنعُ لنا … ))
تنحدِرُ دمعةٌ من حنينِ مدفونٍ في ثنايا الذاكرةِ …
وكنّا أطفالاً نتحلّقُ حولَ … )»
) (( … كانَتْ فيما مضى مكانًا يجتمعُ)
•((يومَ كنّا صغارًا … ))
· اليومَ … عندَ مُروري … أبتسمُ وأتذكرُ … ))
النص يُعدّ “سيرة ذاتية قصيرة”.

ج- اطور اسلوبي

وكانَ خميسٌ، ما إن يسمعْ تلكَ الضوضاءَ حتّى يستعدَّ لحمايةِ شجرتِهِ من کَسْرِ قدْ
يُصيبُ وريقاتِها أو أغصانَها الخُضْرَ.
الجمل من انشائي
وكانَ سالمٌ ما إنْ يرى البحرَ حتّى يركضَ نحوهُ فرِحًا بالأمواج.
وكانتْ فاطمةُ ما إنْ تسمعُ الأذانَ حتّى تُسرِعَ لتستعدَّ للصلاة.
وكانَ الطفلُ ما إنْ يشاهدُ المطرَ حتّى يفتحَ يديهِ يستقبلُ القطرات.
وكانَ أبي ما إنْ يعودُ من العملِ حتّى يجلسَ معنا ليحكي لنا القصص.
وكانتْ الجدةُ ما إنْ تفرغُ من الطبخِ حتّى تنادينا لتناول الطعام.
وكانَ التلميذُ ما إنْ يسمعُ الجرسَ حتّى يهرعَ إلى الصفّ.
وكانَ خالدٌ ما إنْ ينتهي من دروسهِ حتّى يخرجَ ليلعبَ مع أصدقائه.

2- اكتبْ مقطعًا وصفيًّا تُحاكي فيهِ الفقرةَ الآتيةَ مستبدلاً بوقتِ الأصيلِ وقتَ الفجرِ:
- ((وعندَما تقتربُ الشمسُ من المغيبِ وقتَ الأصيلِ، وبينَما السماءُ تغيّرُ من لونِها، تَتقافَزُ الدّيكةُ فوقَ البيوتِ والشّجرِ وترفعُ أصواتَها مرحِّبةً بالغَسَقِ، وتسمعُ صُراخَ النساءِ في الضّواحي ينادينَ أطفالَهُنَّ بالإيابِ إلى البيوتِ)).
الاجابة
إليك مقطعًا وصفيًا محاكيًا للفترة المطلوبة (وقت الفجر) بدلًا من وقت الأصيل 👇
«وعندما يبدأُ ضوءُ الصباحِ بالانتشارِ وقتَ الفجرِ، وبينما السماءُ تُبدّلُ سوادَها بزرقةٍ صافيةٍ، تتقافز الدّيكةُ فوقَ البيوت والشجر وترفعُ أصواتَها مرحِّبةً ببزوغِ النهارِ، وتسمعُ همساتِ النساءِ في البيوتِ وهنَّ يُعِدِدْنَ الفطور لاطفالهن قبل الذهاب للمدرسة .»
ثانيًا: أتوسّعُ:
اكتب نصّا قصيرًا تَصِفُ فيهِ البيدامَة من حیثُ:
الاستخداماتُ.
الشكلُ.
الثمرةُ.
البيذامة
هي شجرةٌ ضخمةُ الجذعِ، وارفةُ الظلالِ، تمتدُّ أغصانُها الخضراءُ في كلِّ اتجاهٍ فتمنحُ المكانَ جمالًا وبهاءً. ثمرتها صغيرةٌ مستديرةٌ حمراءُ اللونِ عند النضجِ، طيبةُ المذاقِ يحبُّها الصغارُ والكبارُ. تُستعملُ البيذامةُ لتوفيرِ الظلِّ في الساحاتِ، ويجتمعُ الناسُ تحتها للراحةِ والحديثِ، فهي شجرةُ خيرٍ وذكرياتٍ في القرى العُمانية.



