لغة عربيةالثاني عشر

ملخصات كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

نقدم لكم ملخصات كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

يتناول هذا الملخص أهم موضوعات النحو والصرف والبلاغة وعلم العروض التي يدرسها طلاب المرحلة الثانوية في اللغة العربية، ويُعد مرجعًا شاملًا لتوضيح القواعد والأمثلة والتطبيقات الأساسية في هذه المجالات.

رابط تنزيل ملخصات كتاب المفيد لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

يبدأ الملخص بأسلوب التعجب، وهو عمل لغوي يُعبّر فيه المتكلم عن دهشته أو إعجابه من الأشياء أو الأحداث أو الأشخاص. وله صيغتان قياسيتان هما: (ما أفعله) وهي الجملة الاسمية، و(أفعل به) وهي الجملة الفعلية القليلة الاستعمال. ومن الصيغ السماعية في اللغة: (يا له)، و(الله دره)، و(سبحان الله). ولا يُصاغ التعجب مباشرة إلا من الفعل الثلاثي التام المثبت المتصرف المبني للمعلوم القابل للتفاوت، بشرط ألا تكون صفته على وزن (أفعل فعلاء). وإذا لم تتحقق الشروط، يُستخدم فعل مساعد مثل (أكثر – أقل – أشد – أعظم) مع المصدر.

أما أسلوب الإغراء والتحذير، فالإغراء هو تنبيه المخاطب إلى أمر محمود ليقوم به، وينصب الاسم المغرى به مفعولًا به لفعل محذوف تقديره (الزم). وله ثلاث صور: المغرى به وحده، أو مكررًا، أو معطوفًا. أما التحذير فهو تنبيه المخاطب إلى أمر مكروه ليتجنبه، وله صور متعددة منها: المحذر منه وحده، أو مكررًا، أو معطوفًا، أو أن يأتي بعد (إياك) مثل (إياك والكسل، إياك من الغرور، إياك أن تتأخر). وغالبًا ما يُحذف الفعل في الإغراء والتحذير جوازًا أو وجوبًا بحسب موقع الاسم.

وفي أسلوب المدح والذم، تُستخدم أفعال المدح مثل (نِعم، حبذا) وأفعال الذم مثل (بئس، لا حبذا، ساء). وتتألف الجملة من فعل مدح أو ذم، وفاعل، ومخصوص بالمدح أو الذم. وغالبًا يُحذف المخصوص إذا دل عليه السياق، ويكون إعرابه مبتدأ مؤخرًا أو خبرًا لمبتدأ محذوف. وتتعدد صور الفاعل، فقد يأتي معرفًا بـ(أل)، أو مضافًا إلى معرف بـ(أل)، أو اسم إشارة. أما المخصوص فقد يكون اسم علم، أو نكرة موصوفة، أو مضافًا، أو معرفًا بـ(أل) منعوتًا.

ويتناول أسلوب الاختصاص الذي يرد فيه ضمير متكلم أو مخاطب يليه اسم ظاهر يُعين المقصود بالضمير، ويسمى الاسم المختص، ويكون منصوبًا على الاختصاص بفعل محذوف تقديره (أخص). ويأتي معرفًا بـ(أل) أو مضافًا إلى معرف بـ(أل) أو بلفظ (أيها، أيتها).

وفي الصرف، يتطرق الملخص إلى الأفعال المزيدة ومعاني الزيادة فيها. فالمزيد بحرف واحد يكون على أوزان (أفعل، فاعل، فعّل) للدلالة على معانٍ مثل التعدية والمشاركة والمبالغة والدخول في الزمان أو المكان. أما المزيد بحرفين فيأتي على أوزان (افتعل، تفاعل، افعلّ)، وتدل الزيادة على المشاركة، والاتخاذ، والمطاوعة، والاجتهاد، والتدرج، والمبالغة في اللون أو الصفة. والمزيد بثلاثة أحرف مثل (استفعل، افعوعل، افعالّ) يدل على الطلب، والتحول، والاعتقاد، وشدة درجة اللون أو الفعل.

وفي البلاغة، يركز الملخص على علم المعاني الذي أسسه عبد القاهر الجرجاني، ويتناول مباحث الخبر والطلب، والإيجاز والإطناب، والفعل ومتعلقاته، والقصر، والفصل والوصل، وأنواع الطلب كالاستفهام والأمر والنهي والتمني والنداء. كما يوضح الأغراض البلاغية مثل التعجب، والإنكار، والاستبطاء، والنفي.

ويشرح كذلك مفهوم المسند والمسند إليه، فالمسند هو ما يُسند فيه الحكم، مثل خبر المبتدأ أو الفعل التام أو المصدر النائب عن فعل الأمر، أما المسند إليه فهو الاسم الذي أُسند إليه الحكم، مثل الفاعل أو المبتدأ أو نائب الفاعل. وتُبنى الجملة الاسمية على تقديم المسند إليه ثم المسند، بينما الجملة الفعلية تبدأ بالفعل ثم الفاعل.

أما التقديم والتأخير، فلهما أغراض بلاغية عديدة، منها التشويق والتخصيص وتقوية الحكم والتعظيم والمدح والذم. فبعض التراكيب ذات رتبة محفوظة لا يجوز تغييرها، مثل تقديم الموصول على صلته، وأدوات الشرط والاستفهام، بينما الرتبة غير المحفوظة يمكن تغييرها بحسب المعنى والمقام.

ويتناول الملخص أيضًا موضوع الخبر والإنشاء، فالخبر هو كلام يحتمل الصدق أو الكذب وله أنواع: ابتدائي وطلبي وإنكاري، ولكل منها أغراض بلاغية مثل الفخر أو الحسرة أو التعجب. أما الإنشاء فهو كلام لا يتحقق إلا بالنطق به ولا يُوصف بالصدق أو الكذب، وينقسم إلى طلبي (كالاستفهام والأمر والنهي والتمني والنداء) وغير طلبي (كالمدح والذم والتعجب والقسم).

ويُختتم الملخص بعرض موجز لعلم العروض، فيوضح بحري الوافر والرمل من حيث أوزانهما وتفعيلاتهما. فبحر الوافر يأتي تامًا أو مجزوءًا، ووزنه النظري (مفاعلتن مفاعلتن فعولن)، وقد تُسكن حركته الخامسة. أما بحر الرمل فوزنه (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن)، وله تغييرات عروضية مثل (فعلاتن، فاعلن، فعلن). وبهذا يكون الملف قد جمع بين قواعد النحو والصرف وفنون البلاغة ووزن الشعر، مقدِّمًا مادة علمية شاملة ومتوازنة للدارس.

Short Link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى