تربية اسلاميةالثاني عشر

ملفات بوربوينت لشرح درس الوعيد الشديد في التعامل بالربا لمادة التربية الاسلامية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

نقدم لكم ملفات بوربوينت لشرح درس الوعيد الشديد في التعامل بالربا لمادة التربية الاسلامية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الاول المنهج العماني

يُبرز العرض التقديمي شدة تحريم الربا في الإسلام وآثاره في الدنيا والآخرة، ويقارن بينه وبين البيع الحلال، ثم يقدّم حلولًا عملية للابتعاد عنه. يصوّر حال آكل الربا يوم القيامة بأنه يقوم قيام الممسوس المضطرب، ويشبّهه في الدنيا بالمصروع القَلِق المولع بجمع المال والمضاربات، يعمل على غير بصيرة ويتخبط في قراراته.

رابط تنزيل ملف البوربوينت الاول لشرح درس الوعيد الشديد في التعامل بالربا

يفسر التعبير القرآني “يأكلون الربا” بأن المقصود هو المنفعة التي يجنيها المرابي بافتراس أموال الناس، فالأكل هنا كناية عن الاستهلاك والانتفاع المحرّم. ومن ثم ينتقل لعرض مقارنة دقيقة بين البيع والربا: البيع مباح قائم على مبادلةٍ عادلةٍ وقيمةٍ تقابلها سلعة، أما الربا فزيادة على رأس المال لا يقابلها عوض حقيقي. اجتماعيًا يشيع البيع الرضا والتراحم والتضامن، بينما يورث الربا القلق والبغضاء والاستغلال. اقتصاديًا ينشّط البيع دورة المال والإنتاج، في حين يحصر الربا الربح في طرف واحد ويُثقِل المدين ويقلل الإنتاج ويُعرض أموال المرابي لتذبذبات مهلكة. نفسيًا يعمّق الربا الأنانية وحبّ الذات ويُضعف قيم الإيثار والتعاون.

يبيّن العرض حكمة التحريم: الربا صورة صريحة لاستغلال حاجة الناس؛ يزيد مال الغني من كدّ الفقير من غير مخاطرة ولا عمل، فيختلّ العدل وتتآكل البركة. لذلك جاء الوعد الإلهي بمحق الربا وتنمية الصدقات؛ فمال الربا منزوع البركة لأنه يُحبَس بين فئة المرابين ولا يعود بالنفع على المجتمع، أمّا الصدقة فتُنمّى وتعود بالخير العام.

يتوقف العرض عند خطورة الوعيد في ختام الآيات: محق الربا، وتنمية الصدقات، ووصف آكل الربا بالكفر والإثم؛ وهو كفرٌ قد يكون كفرَ نعمة لمن يقرّ بالتحريم ثم يتجرأ، وقد يبلغ كفر الشرك لمن يجحد أصل التحريم. كما يشرح معنى “فأذنوا بحرب من الله ورسوله” بوصفها إعلان غضبٍ وعذابٍ لمن لم يترك الربا؛ فتنعكس هذه الحرب قلقًا دائمًا على المرابي وخوفًا وضيقًا على المدين.

يعرض العرض الفرق بين الربا والصدقة: الربا حرام ممحق للبركة يضيّق على المحتاجين ويستولي به المرابي على زيادات بلا حق؛ والصدقة حلال مبارك توسّع على المحتاجين وتطهّر النفس من البخل وتبثّ الطمأنينة. ومن ثم يقدّم بدائل إسلامية واقعية لمواجهة الربا: تقوى الله ومراقبته، الإكثار من الصدقة، القرض الحسن والإمهال من غير زيادة ولا استغلال، واللجوء إلى المصارف الإسلامية.

يفصّل في البديل المصرفي الإسلامي القائم على المشاركة في الربح والخسارة بين رأس المال والعمل، خلافًا لمنطق الربا الذي يضمن ربح الدائن ويُلقي الخسارة على المدين. كما يوضح صيغ المرابحة المشروعة حيث تكون الزيادة مقابل السلعة والملكية والمخاطر الحقيقية، لا مقابل الزمن والمال المجرد.

في خلاصة العرض: الربا يخرّب منظومة العدالة الاجتماعية ويقوّض الاقتصاد ويهدم السكينة النفسية، بينما البيع الحلال والبدائل الإسلامية يعيدون التوازن بين القيمة والمال والإنسان، ويحقّقون دورةً رحيمةً للثروة تقوم على الإنتاج والتكافل والبركة.

ملف البوربوينت الثاني لشرح درس الوعيد الشديد في التعامل بالربا

يتناول ملف البوربوينت الثاني موضوع الربا في الإسلام، مركزًا على تحريمه في الشريعة الإسلامية، وآثاره الروحية والاجتماعية والاقتصادية، مع مقارنته بالبيع الحلال وتقديم حلول بديلة تحقّق مقاصد الشريعة.

يبدأ العرض بآيات من سورة البقرة (من الآية 275 إلى 281)، التي توضح تحريم الربا وعقوبته، وتصف حال آكله في الدنيا والآخرة. ثم يقدّم تعريفًا شاملًا للربا بأنه “زيادة على رأس المال يأخذها المقرض من المستقرض مقابل الأجل”، مبيّنًا أن هذا يشمل كل بيع محرّم يؤدي إلى استغلال أو زيادة غير مشروعة.

يشرح العرض صور الربا الشائعة مثل القرض بزيادة، أو بيع الشيء بنظيره مع زيادة أحد العوضين، مؤكدًا أن الربا محرّم في جميع الشرائع السماوية، قليلًا كان أو كثيرًا، وأن كل من شارك فيه – حتى الكاتب أو الشاهد – يُعد آثمًا.

ويتضمن العرض مقارنة بين البيع والربا توضح الفروق الجوهرية بينهما من حيث التعريف والحكم والمردود الاقتصادي، حيث يُظهر أن البيع مشروع يحقق النفع للطرفين وينشّط دورة المال والإنتاج، بينما الربا يخلق استغلالًا واضطرابًا اقتصاديًا، إذ يربح طرف واحد على حساب الآخر ويؤدي إلى قلة الإنتاج وتكدس الثروة في أيدي فئة محدودة.

ويصف حال المتعاملين بالربا في الدنيا بأنهم يعيشون في اضطراب نفسي وقلق دائم، فتنه المال واستعبدهم، بينما في الآخرة يُبعثون كالمصروع الذي يتخبطه الشيطان.

أما الحكمة من التحريم فهي أن الربا يُعدّ استغلالًا للضعفاء ويقضي على روح العدالة والتعاون، كما يؤدي إلى أضرار روحية وأخلاقية واجتماعية واقتصادية، منها غياب التعاطف وانتشار الأنانية وتكدس الثروة بيد الأغنياء.

ويُبرز العرض دلالة قوله تعالى: “يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ”، أي أن الربا يُذهب بركة المال بينما تنمو الصدقة وتزدهر، مبينًا أن الله لا يحب من يصر على الإثم ويكفر بنعمه.

ويُوضح أن آكل الربا يُعدّ كافرًا كفر نعمة إن أقرّ بحرمته، وكافر شرك إن أنكرها.

ويختتم العرض بتقديم الحلول الإسلامية البديلة التي تحافظ على التوازن الاقتصادي والاجتماعي، مثل التقوى، والصدقة، والقرض الحسن دون استغلال، والبنوك الإسلامية التي تعتمد على مبدأ المشاركة في الربح والخسارة، كبديلٍ مشروع يحقق العدالة والبركة في المعاملات المالية.

رابط تنزيل ملف البوربوينت الثاني

Short Link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى