تربية اسلاميةالصف التاسعحلول

حل تدريبات الدرس الرابع المعطي المانع لمادة التربية الاسلامية ديني منهجي للصف التاسع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الجديد

نقدم لكم حل تدريبات الدرس الرابع المعطي المانع لمادة التربية الاسلامية ديني منهجي للصف التاسع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الجديد

يمكن للمعلم أن يطرح الاسئلة التالية:
ما معنى العطاء؟
الاجابة: أن يتولى أمر مخلوقاته، فيعطي من يشاء ما يشاء من الهبات والنعم، فيعطي الحياة، والصحة، والمال، والعلم، والتفوق، والبركة، وطاقات الجسد وقواه، وراحة البال، وأعظم عطاياه الإيمان والهداية.
بينّ معاني المنع من الله عز وجل.
الاجابة:
يمنع الله النعمة من أراد منعه من عباده، ومن معاني المنع أيضا الحماية والنصرة، فيمنعه من خصومه، ويمنع عنه
الشر، وأسباب الهلاك، ويقيه المخاطر التي تدور حوله من أمراض، وحوادث، ومصائب، ويحيطه بحفظه.

أمثلة من القرآن، للعطاء الذي وهب له أو المنع الذي منع إياه.

العَطاءُ والمَنْعُ مِنْ صفاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ في هذا الوجودِ، فهو المالك لكلِّ شيءٍ، الرَّازقُ لكلِّ حيٍّ، القيّومُ الَّذي بيدِه خزائنُ السَّماواتِ والأرضِ؛ لذلك لا يملِك الإعطاءَ والمَنْعَ غيرُه، قالَ رسولُ اللهِ: ((وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ))، بلْ لوكانَ بيدِ غيرِه لمنعوا الرِّزقَ خشيةَ النَّفادِ، وبدافعِ البُخلِ والتقتيرِ ﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا﴾ (الإسراء: 100) ، والمُعطي المانعُ مِن الصِّفاتِ المتقابلةِ الَّتي يُثنى بهما على اللهِ تعالى معًا، ولا يُدعى اللهُ بالمانعِ وحدَه؛ لأنَّ مِن كمالٍ قدرتِه اجتماعَ الوصفينِ معًا، ومنْ دُعاءِ رسولِ اللهِ: «اللَّهُمَّ لا مَانعَ لِمَا أَعْطَیْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعتَ».

ومن عطاءِ اللهِ تعالى أنْ يتولَّى أمرَ مخلوقاتِه، فیعطي مَن یشاءُ ما يشاءُ مِنَ الهباتِ والنِّعم، فهو الجوادُ الكريمُ، ليس لعطائِه حدٍّ ولا عدٍّ، فخزائنُ ملكِه ملأى لا تنفدُ، وكلُّ شيءٍ عندَه بمقدارٍ، فيعطي الحياةَ، والولدَ، والصحَّةَ، والمالَ، والعلْمَ، والبركَةَ، وطاقاتِ الجسدِ وقُواه، وراحةَ البالِ، وتسهيلَ الأمورِ، واستجابةَ الدُّعاءِ، وغيرَ ذلكَ مِنَ العطاءاتِ، وأعظمُ عطاياهُ الإيمانُ والهدايةُ ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ (طه: 50) يعطي سبحانهُ الدُّنيا مَنْ يُحبُّ ومَنْ لا يحبُّ، ولا يعطي الآخرةَ إلا لمنْ يحبُّ، فقد أعطى قارونَ غِنَی واسعًا ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾
(القصص: 76) كما اعطى موسى القوة وسليمانَ ـ المُلْك، ومكَّنَ لذي القرنينِ في الأرضِ.

وكَما أنَّ اللهَ تعالى المعطي، فهو كذلكَ المانعُ عمَّن يشاءُ، وهو العادل في ذلك، فمنعه حکمةٌ، وعطاؤه جودّ ورحمةٌ، يبتلي أولياءَه بالمنعِ والقبضِ، كما يستدرجُ أعداءَه بالعَطاءِ والبسطِ، وهو لا يريدُ بأوليائِه إلا ما فيه خيرُهم وصلاحُهم، ولا يخصُّ أعداءَه إلا بما فيه تبابُهم وخسرانُهم، فقدْ أَعْطى فرعونَ ما أَعطى، ثمَّ أخذَه، وهو في أوجِ قوَّتِه، وعلى رأس جيشِه! وأمَا المؤمنُ، فاللهُ لا يمنعُ عنه شيئًا مِنَ الدُّنيا إلا ويَعْطيه ما هو أفضلُ منه وأنفعُ، فقدْ يكونُ المَنْعُ في بعضِ الأحوالِ أجدى مِنَ العَطاءِ بالنَّظرِ إلى مآلِه، إذ لرُبَّما كان في إعطاءِ النُّفوسِ ما تهوى فسادُها وهلاكُها ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 216).

وقدْ يكونُ ذلكَ المَنْعُ استعتابًا وتنبيهًا إلهيًّا للعبدِ؛ كيما يصحِّحَ مسيرَه إلى اللهِ، ويقلعَ عَنِ الذَّنبِ الذي به مُنعَ العطاءَ، ولجهلِ الإنسانِ بمصالحِ نفسِه، وغفلتِه عنِ استشعارٍ حكمةِ ربَّه ولطفِه یظنُّ في نفسِه أنَّه محرومٌ ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ(15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ (الفجر: 15-16) ١٦٠١٥)، ويجبُ على المؤمنِ أنْ يوقنَ أنَّ عطاءَ اللهِ الدنيويَّ لا يدلُّ على رضاه، كما أنَّ منعَه لا يدلُّ على سخَطِه، فالعطاءُ والمنعُ الدنيويُّ لا يُبنى علیهِ معیارُ محبَّةِ الله لعبدِه، أو بغضِه لَه، ففي كلِّ ذلكَ حكمةٌ منه إمّا توفيقًا، أو اختبارًا. ومِنْ مَعاني المنعِ أيضًا الحمايةُ والنُّصرةُ، فيحيطُه بحفظِه، ویمنغه أسباب الهلاك، ویقیەالمخاطرالتي تدوژحولهمِن أمراض وحوادث ومصائب،كمایمنعەویحْمیه مِنْ نفسِه الأمّارةِ بالسُّوءِ، ومِنْ خصومِه وشرِّ أعدائِه.

ويَنْبغي للمؤمنِ ألَّ يكونَ ممَّنْ يعبدُ اللهَ على حرفٍ، ويزنَ عقيدتَه بميزانِ التَّجارةِ، فإنْ أَعطيَ رضيَ، وإنْ مُنعَ
سخطَ؛ فالعقيدةُ في حياةِ المؤمنِ لا يُتلجَّجُ فيها، ولا يُطلبُ عليها جزاءٌ، فهي ليستْ صفقةً في السُّوقِ بينَ بائع
وشارٍ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ (الحج: ١١) ، والمؤمنُ إنْ فقِهَ عطاءَ اللهِ ومَنْعَه فاضَ قلبُه بالطّمأنينةِ والرِّضا، ونبذَ الحسدَ، وجرتْ بالخيرِ يداهُ على ما أجراهما اللهُ.

اجابة نشاط: اتدبر واستخلص

أتدبَّرُ النُّصوصَ الشرعيَّةَ الآتيَةَ، ثُمَّ أستخلصُ منها كيفيةَ توظيفٍ صفَتَي العَطاءِ والمَنْعِ في حَياتي:

الاجابة:

1- أن يعطي مما أعطاه الله بمساعدة الآخرين بالصدقة، والقرض الحسن.

الاجابة

2- مساعدة الآخرين بقواه، وبطاقاته الجسدية.

الاجابة

3- يمنع عن عِرْض أخيه فيدافع عنه.

الاجابة

4- يمنع شر نفسه عن الآخرين، فلا يؤذيهم بلسانه، أو بيده، أو جوارحه، ولا بقلمه، ولا بأي وسيلة يكون فيها إيذاء لهم.

حل انشطة اقيم تعلمي

أوَّلًا: ضغْ علامةَ (صح) مقابلَ العبارةِ الصَّحيحةِ، وصوَّب ما تحتَهُ خطٌّ إنْ كانت العبارةُ خطأً:

ثانيًا: تُولدُ الهِدايةُ مِن رحمِ المصيبةِ. وضِّح العبارةَ في ضوءِ فهمِك للعَطاءِ والمَنْعِ.

الاجابة: أن الله تعالى قد يمنع العبد من النعمة، ويبتليه ببعض المصائب؛ ليكون ذلك تنبيها له، وسببا لهدايته، ورجوعه إلى الله عز وجل، وتعلقه به، واستقامته على دينه.

ثالثًا: قيِّم المواقفَ الآتیةَ، مبدیًا رأیك فيها:

1- يُسرفُ في الإنفاقِ؛ بدافعٍ أنَّ اللهَ هو الرَّزَّاقُ المُعطي.

الاجابة: تصرفه خطأ؛ لأن عطاء الله يقتضي المحافظة على النعمة، وعدم الإسراف فيها.

2- تحكُّمُ على جارتِها الَّتي تدهورَتْ صحَّتُها بأنَّ اللهَ لا يحبُّها.

الاجابة:مخطئة؛ فالمرض لا يعني أن الله لا يحب العبد، فقد يكون تطهيرًا من الذنوب والمعاصي، ويمكن أن يكون ابتلاء لرفع درجاته، ففي المنع عطاء.

3- منعَتْ زميلاتِها مِنَ التنمُّرِ على إحْدى طالباتِ الفصلِ.

الاجابة: سلوكها صحيح؛ فقد منعت الظلم عن أختها.

رابعًا: (أَكُلَّما اشتهيتَ اشتريتَ))؟! يجهلُ بعضُ المُربِّينَ أهميَّةَ غَرْسِ ثقافةِ العَطاءِ والمَنْع في أبنائِهم.
ناقِش ذلك مِنْ حیثُ:

الاجابة:

المشكلة: الشراء والصرف بلا وعي.
الآثار: خلق جيل مبذر ومسرف – تكدس الأغراض دون الحاجة إليها- عدم الإحساس بالفقراء والمساكين – عدم تحمل المسؤولية.
العلاج: تعويد الأبناء على الاقتصاد، وعدم صرف المال إلا فيما فيه حاجة ونفع- نشر ثقافة الادخار، وعدم الإسراف – تعريف الأبناء أن التبذير سلوك مذموم في الإسلام، وأن عواقبه وخيمة – تدريب الأبناء على ترتيب الأولويات الاستهلاكية
بطريقة مدروسة – تعويد الأبناء على الصدقة، والشعور بالمحتاجين.

Short Link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى