شرح وملخص وحل درس مغامر عماني في ادغال افريقيا لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني

شرح وملخص وحل درس مغامر عماني في ادغال افريقيا لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني لمنهج سلطنة عمان
مغامر عماني في أدغال أفريقيا
حمد بن محمد المرجبي
كانت المجاعة متفشية في ساحل (مريما) عبرنا طريق (أوروري) باستخدام رجال من قبيلة (كينيا مويزي)، الذين
رفضوا عبور الطريق مما اضطرني إلى مفاوضة قبيلة (وازارامو) المعروفين بأنفتهم من الاستخدام لكنهم قبلوا لما
عانوه في الفترة الأخيرة من الجوع والتعب ( ….. ).
عمل عندي سبعمائة رجل ، غادرنا بتجارتنا زنجبار(*) … كان طعام الحمالين الذرة التي نفدت في الطريق مما جعلهم
يقاسون ضغط الأحمال على بطون خاوية. وما إن وصلنا (مكامبا) حتى اشتريت مؤونة تضمن عدم نقص التغذية على
الحمالين مرة ثانية … وزعت المؤونة لكل شخص ما يكفيه مدة ستة أيام واحتفظت بالكمية المتبقية .
في اليوم المضروب للسفر لم أجد الحمالين، فقد تفرقوا في القرى المجاورة. وقد هالني الأمر إذ لم أجد أحدا البتة . بعثت إلى أخي محمد بن مسعود الوردي وأمرته أن يلحقني ببندقيتي وملابسي، وبمجموعة من الخدم … وبعد ساعات قليلة كان لدي قوة من السلاح والرجال، وفي الصباح توجهت إلى قرية الحمالين ،
وجمعت كبار السن بها، وأقارب الحمالين فبلغوا على الجملة مائتي رجل . ضرب أهل القرية طبولهم للتجمع،
فجاء الحمالون الذين رأوا ما صنعت فأظهروا لي الطاعة، وعادوا معي . واصلت الطريق لتجميع الحمالين،
فجمعتُ ثمانمائة رجل. لقد لقّبوني بعد هذه العمليّة بـ (كينجوجوا) أي: الضبع الأرقش، ذلك الوحش الذي ينقض
خاطفا هنا وهناك. وأطلقوا لقب (كومبا كومبا) على أخي، وهو لقب يطلق على الشخص، الذي يفتك بكل أحد ..
ذهبنا أنا والأخ محمد بن مسعود الوردي، وبشير وعبد الله ابنا حبيب بن بشير الوردي، وعمي والعديد من
إخواننا ومن معنا من الأتباع، الذين يبلغون ثلاثين رجلا. كنا مسلحين بالبنادق …. لذا قررت مواصلة المسير إلى
(إيتاوا) خلف بحيرة (تانجانيقا)، حيث تسكن قبيلة (السامو) … حاول الحمالون ثنيي عن الذهاب قائلين: لا
تذهب إلى (السامو) صحيح أن لديه الكثير من العاج، ولكنه لا يؤتمن ، لقد قتل أعدادا كبيرة من العرب والعبيد،
ربما كان يخدعهم برؤية العاج، وبضائع أخرى ثم ينقض عليهم … إنك تحمل نفسك وبضاعتك إليه.
وجدنا أحد المعمّرين العرب واسمه عمر بن سعيد الشقصي، الذي قال لنا ناصحا : لا تذهبوا إلى أرض (السامو) فمنذ أعوام ذهبت هناك، برفقة محمد بن صالح النبهاني، وحبيب بن حمد المعمري، وآخرين من العرب والأتباع من سكان الساحل، لقد هوجمنا ونُهِبَت بضاعتنا، بل إن بعضنا قد قُتِلَ … أرى أنه من الحكمة أن تبقوا هنا حيث يمكنكم الحصول على قدر معقول من العاج.
لم نأخذ بنصيحته وواصلنا المسير إلى أرض (أرونجو) حيث عبرنا نهرا عظيما يشكل حاجزا طبيعيا، مارين بعدد لا يحصى من القرى .
بلغنا في صباح اليوم التالي مشارف قرية (السامو) صعدنا تلّة (١) صغيرة فبدت القرية في الجانب الآخر عظيمة جدا. استقبلنا بعض حاشية (السامو) وأخذونا للقائه. وجدناه طاعنا في السن، أخذوه على محفة فأرانا كميات عظيمة من العاج مخزونة في منزل كبير. وفي صباح اليوم الموالي بعث إلينا خدمه يدعونا إلى قريته فتوقعنا أننا سنحصل على بغيتنا من العاج ، ولكن الحقيقة التي لم تكن لتفوتنا هي أن (السامو) جهّز جنوده للانقضاض علينا ….
كنت على رأس القيادة، وفجأة أصابتني ثلاثة سهام، كذلك أصيب أصغرنا سعيد بن سيف المعمري، واثنان من العبيد فارقا الحياة مباشرة. وعلى الرغم من هذه المباغتة، إلا أننا استطعنا استغلال بنادقنا المحشوة بالرصاص، وفتحنا النار عليهم ، ومع تمام الساعة الثامنة كانت القرية خالية، إلا من العاجزين الذين عاقبهم (السامو). إنه رجل لا يعرف الرحمة .
ومع الظلام جاءت قوة جمع فيها (السامو) أتباع أبنائه من القرى القريبة. بالنسبة لي فقد كنت طريح الفراش بإصابتي … فأعطيت أوامري لجنودنا بأن يباغتوا العدو ليلا في أماكنهم، فانتصرنا عليهم، رغم كثرة عددهم … وفي اليوم الثالث ظهر لنا جيش عظيم. تقدموا حتى اقتربوا من مخازنهم، وهنا هجمنا عليهم هجمة واحدة …..
لم يعودوا ثانية. وبعد هذه المخاطر لم يعد أحد منا يرغب في العاج ، كنا خائفين؛ لأن البلاد شاسعة جدا وسكانها كثيرون، وهم أصحاب غدر. أقمنا بالقرية مدة شهر. بعد أن تماثلتُ للشفاء من جروحي جمعت من معي عابرين النهر حيث استقبلنا أحد الزعماء استقبالا حارا وحدثني: الآن بعد وصولك هنا سوف أعتبرك أخصّ أصدقائي، وإني أسألك أن تستوطن هذه القرية … ومن الآن سأعرف بلقب تيبوتيب (*) الذي أطلقه علي السكان المحليون. كانوا يقولون إن بندقيتي تطلق في كل الاتجاهات كبيان لمدى شدّتي في الحرب.
حمد بن محمد بن جمعة المرجبي
المعروف بـ(تيبوتيب)
ترجمه عن السواحلية:د.محمد المحروقي
مؤسسة عمان للصحافة والأنباء والنشر والإعلان ٢٠٠٥م ص ص٣٧-٤٤
التعريف بالكاتب:
هو حمد بن محمّد بن جمعة بن رجب بن محمّد بن سعيد المرجبي واحد من أشهر التجار العمانيين في شرق أفرقيا في مطلع القرن التاسع عشر. الأرجح أنه ولد في قرية تسمّى كوارارا في زنجبار عام (١٨٤٠م)، نشأ بزنجبار وبها تلقى
تعليما دينيا. بدأ في التجارة في فترة مبكرة من حياته لم يتعدّ فيها الثانية عشرة من عمره. ثم مالبثت مهاراته التجارية أن نشطت وأخذ يقوم بتجارته الخاصّة مخضعا الزعماء الزنوج لسطوته. توفي تيبوتيب في زنجبار في ١٣ يونيو عام ١٩٠٥، بعد أن عاش حياة مليئة بالمغامرة والتحدّي والارتحال. ومهما يكن من أمر فإنّ تيبوتيب يعتبر بلاشك حلقة مهمّة من حلقات الوجود العماني في شرق أفريقيا ..
الشرح المعجمي:
١- تله: ما ارتفع من الأرض عمّا حوله ، وهو دون الجبل الجمع: تلال وتلول وأتلال.
٢- مِحفّة: هودج لا قبّة له ، الجمع (محافّ)
أولاً: أسئلة الإعداد المنزلي:
اقرأ النصّ السابق واشرحه مستعينا بالأسئلة التالية:
١- قدّم النصّ تقديما ماديًا ومعنوياً.
٢- ما الطريقة التي اعتمدها تيبوتيب لاستعادة العمّال الذين تفرّقوا في القرى المجاورة؟
٣- استخرج من النصّ بعض الدلائل على شجاعة تيبوتيب وقوّته ممّا جعله يستحق اللّقبين اللذين أطلقتهما
عليه القبائل الأفريقيّة.
٤- ما الدلائل على أهمّية الوجود العماني في شرق أفريقيا من خلال النص؟
ثانياً: أسئلة الشرح والدلالة:
١- من مبادئ كتابة السيرة الذاتية التطابق بين المؤلف والرّاوي والشخصيّة المتحدّث عنها. استخرج ما
يدّل على هذا التطابق وما يجعل من النصّ سيرة ذاتية.
٢- ما الدوافع التي كانت تقف وراء الرحلات التي كان يقوم بها تيبوتيب في أدغال أفريقيا؟ وهل تستوجب
كل هذا العدد من الرجال؟ لماذا؟
٣- تبدو شخصيّة تيبوتيب شخصيّة تتمتّع بمؤهلات قياديّة. استخرج من النصّ الصفات والأفعال المنسوبة
إليه والدآلة على ذلك.
٤- حينما أعاد تيبوتيب تجميع العمال أطلقت القبائل عليه لقبا وعلى أخيه لقبا آخر.
أ- ما اللقبان اللذان أطلقا على كليهما؟
ب- ما مدى مطابقة هذين اللقبين لهما؟
٥- رغم كل التحذيرات ، فإن تيبوتيب قد أصّر على الذهاب إلى أرض (السامو).
أ- علام يدّل ذلك؟
ب- ما المخاطر التي كانت بانتظار تيبوتيب؟
ج- لم أصرّ تيبوتيب على الذهاب لمواجهة السامو رغم كل المخاطر؟
٦- الحملة على السامو كانت حملة لأسباب تجارية في ظاهرها ، لكنها حملة فيها من المغامرة ومن الدوافع
الإنسانية الكثير. وضّح ذلك من خلال أدّلة من النص.
٧- أبدى السامو حنكة في الحرب ، لكن تيبوتيب كان له من الدهاء ما جعل الحرب تحسم لصالحه:
أ- ما الحيلة التي توخاها السامو؟
ب- كيف استعد تيبوتيب لمواجهة مكر السامو؟
ج- ما النتائج التي آلت إليها الحرب بين السامو وتيبوتيب؟
٨- رغم إصابته في الحرب ، فإنّ تيبوتيب لم يستسلم بل واصل المواجهة ، فعلام يدلّ ذلك؟
٩- بعد انتصاره على السامو استقبل تيبوتيب استقبالا حارا من قبل القبائل المجاورة فما دلالة ذلك؟
١٠- ومن الآن سأعرف بلقب تيبوتيب …
أ- من أطلق عليه هذا اللقب؟
ب- لِمَ أطلق عليه هذا اللقب؟
ج- ما النتائج العسكريّة والتجاريّة للانتصار على السامو؟
١١- يقول فيليب لوجون – أكبر منظّري السيرة الذاتية -: إنّ كتابة السيرة الذاتيّة هي أوّلا ممارسة فرديّة
واجتماعيّة لا تقتصر على الكتاب وحدهم. هل ترى أنّ هذه الفكرة تنطبق على سيرة تيبو تيب؟ وضّح
ذلك.
ثالثاً: الأسئلة التقييميّة:
١- ما هي الصفات التي تستخلصها من النصّ للمغامر العماني حمد بن محمّد المرجبي؟
٢- لماذا لّقب المرجبي بـ (كينجوجوا) وبـ(تيبوتيب) أثناء مغامراته في أدغال أفريقيا؟
تلخيص درس “مغامر عماني في أدغال أفريقيا”
المؤلف: حمد بن محمد المرجبي
النص يحكي عن مغامرة حمد بن محمد المرجبي (الذي يُعرف بلقب “تيبوتيب”) في أدغال أفريقيا في القرن التاسع عشر، ويُظهِر شجاعته وقيادته. يبدأ النص بوصف رحلة تجارية، حيث كان حمد يقوم بنقل البضائع عبر الطرق الوعرة في أفريقيا باستخدام عمال محليين. بسبب المجاعة التي كانت منتشرة في منطقة “مريما”، اضطر حمد للتعامل مع قبائل مختلفة، بما في ذلك قبيلة “كينيا مويزي” و”وازارامو”. كان عليه أيضًا أن يتعامل مع فترات من الجوع الشديد وضغط العمل على العمال.
في إحدى مراحل الرحلة، تفرّق الحمالون في القرى المجاورة، وعندما فقدهم حمد، قام بإرسال أخيه محمد بن مسعود الوردي لجمعهم بالقوة باستخدام السلاح. من هنا بدأت شهرة حمد بين القبائل الإفريقية بلقب “كينجوجوا”، وهو اسم يشير إلى وحش ينقض على فريسته فجأة.
ثم قرر حمد الذهاب إلى منطقة “السامو” رغم التحذيرات من خطورة التعامل مع أهلها الذين كانوا معروفين بالغدر. بعد الوصول، استقبلهم شيخ السامو الذي أظهر لهم كميات كبيرة من العاج، لكن تبين أن هناك كمينًا معدًا لهم. تعرض حمد لجروح نتيجة تعرضه لسهام، لكنه قاوم وأطلق النار على المهاجمين، مما أدى إلى الانتصار على أهل السامو. بعد هذه المعركة، اشتهر بلقب “تيبوتيب” من قبل السكان المحليين، وأصبح واحدًا من الأصدقاء المقربين لأحد الزعماء الذين استقبلوه بحفاوة.
النص يسلط الضوء على شجاعة حمد وحنكته القيادية ومهاراته في إدارة الأزمات والمخاطر. كما يظهر دوره الكبير في تعزيز الوجود العماني في شرق إفريقيا.
حل الأسئلة:
أولاً: أسئلة الإعداد المنزلي:
- تقديم النص ماديًا ومعنويًا:
- ماديًا: النص هو جزء من سيرة ذاتية للغزاة العمانيين في شرق إفريقيا، كتبها حمد بن محمد المرجبي، ويصف مغامراته في أفريقيا في القرن التاسع عشر.
- معنويًا: يعكس النص شجاعة حمد بن محمد المرجبي، وعزمه على النجاح في رحلة مليئة بالمخاطر، ويعزز القيم الإنسانية مثل القيادة والتضحية والشجاعة.
- الطريقة التي اعتمدها تيبوتيب لاستعادة العمال:
- استخدم القوة والسلطة لجمع الحمالين الذين تفرقوا في القرى المجاورة بعد أن تلاعب بهم الجوع، حيث أرسل أخاه محمد بن مسعود الوردي ليجمعهم بالقوة.
- دلائل شجاعة تيبوتيب:
- أطلق عليه لقب “كينجوجوا” (الضبع الأرقش) من قبائل إفريقيا، ويعود هذا اللقب إلى سمعته في الشجاعة والانقضاض على الأعداء بسرعة.
- أصر على الذهاب إلى منطقة السامو رغم تحذيرات الآخرين، مما يدل على قوته وعزمه.
- دلائل على أهمية الوجود العماني في شرق إفريقيا:
- النص يبرز دور عمان في التجارة في شرق أفريقيا، ويظهر كيف تمكن حمد من بسط سلطته بين القبائل المحلية، وكذلك نجاحه في تأسيس علاقات قوية مع بعض الزعماء المحليين.
ثانيًا: أسئلة الشرح والدلالة:
- مبادئ السيرة الذاتية:
- تطابق بين المؤلف (حمد المرجبي) والراوي والشخصية المتحدثة عنها، حيث أن السيرة الذاتية تعتمد على الواقع الشخصي، ويصف الكاتب نفسه في هذا النص.
- الدوافع وراء رحلات تيبوتيب في أفريقيا:
- الدافع الرئيسي كان التجارة، لكن كانت هناك دوافع أخرى مثل تعزيز الوجود العماني، ومحاولة بناء علاقات تجارية مع القبائل الإفريقية.
- صفات القيادة في تيبوتيب:
- الشجاعة، الحنكة، القدرة على القيادة في الأوقات الصعبة، اتخاذ القرارات الصائبة في الأزمات.
- اللقبان اللذان أطلقا عليه:
- “كينجوجوا” (الضبع الأرقش) و”تيبوتيب”.
- اللقبان يشيران إلى قوته وشجاعته في مواجهة المخاطر وحربه ضد الأعداء.
- إصرار تيبوتيب على الذهاب إلى أرض السامو:
- يدل على شخصيته القوية وتصميمه على تحقيق هدفه في التجارة، رغم التحذيرات والمخاطر.
- الحملة على السامو:
- كانت لأغراض تجارية لكنها شملت مواجهة الخطر، حيث كان هنالك دوافع إنسانية، مثل حماية النفس وتأكيد القوة العمانية.
- حنكة السامو في الحرب:
- السامو كان قد أعد كمينًا، لكن تيبوتيب استعد للحرب باستخدام ذكائه وبنادق قوية، مما أسهم في انتصارهم في النهاية.
- إصابة تيبوتيب في الحرب:
- يدل ذلك على استماتته في المعركة ورغبته في الانتصار رغم التحديات الصحية، وهو ما يظهر قوته البدنية والروحية.
- استقبال القبائل بعد الانتصار:
- يعكس الاحترام الكبير الذي ناله تيبوتيب من قبل المجتمعات المحلية بعد انتصاره، مما يعزز مكانته القيادية.
- لقب “تيبوتيب”:
- أطلق عليه الزعيم المحلي هذا اللقب بسبب سمعته في الحرب، ودليل على الانتصار العسكري الكبير والتأثير التجاري في المنطقة.
- الكتابة كعمل فردي واجتماعي:
- النص يتبع هذه الفكرة حيث يعكس سيرة ذاتية مليئة بالأحداث الاجتماعية الفردية، ويظهر تأثير هذه الأحداث على المجتمع المحلي في إفريقيا.
أسئلة تقييمية:
- الصفات التي تستخلصها من النص لحمد بن محمد المرجبي:
- الشجاعة، الحنكة القيادية، الإصرار، الذكاء، حب المغامرة.
- لماذا لقب المرجبي بـ “كينجوجوا” و “تيبوتيب”:
- “كينجوجوا” تشير إلى أسلوبه المفاجئ والمباشر في الهجوم، بينما “تيبوتيب” يعكس قوته وشهرته بين القبائل المحلية.
الخلاصة: يظهر النص شخصية حمد بن محمد المرجبي كقائد شجاع وذكي في مغامراته في أفريقيا. يعكس النص القيم الإنسانية مثل الشجاعة والإصرار على النجاح في ظروف صعبة، ويبرز أهمية الوجود العماني في شرق أفريقيا.
شاهد ايضا
ملخص واسئلة اثرائية لدرس السيرة الذاتية لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني
نص اثرائي المسرح الذهني عند الحكيم لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني