شرح وملخص درس قصيدة انشودة المطر لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني

شرح وملخص درس قصيدة انشودة المطر لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني لمنهج سلطنة عمان
نص أدبي
أنشودة المطر
بدر شاكر السياب
كَانَ شعرٌ بَدْر شَاكر السّيّاب نُقْطةَ تحوُّلِ أساسيَّةٍ في الشّعَرِ العَرَبيِّ الحدِيثِ، وَمَعَ أنَّ السّيّاب بَدَأَ حياتهُ الشَّعرِيَّةَ شاعِرًا رومنطيقيّاً، إِلّ أنّه اكتشف بِحِسِّهِ الُمرْهَفِ، وبما اكتسَبَهُ من ثقافَةٍ، نقدِيَّةٍ وشعريَّةٍ من قراءَتِهِ للأدب الأنكليزيّ، أَنَّ المرحلةَ الرُّومنطيقيَّةَ قد انتَهَتْ، وأَنَّ الأوَانَ قد آن لقفزَةٍ كبيرَةٍ في تطوير الشعرِ العربِيّ،
فَكانَتِ الثَّورَةُ الشّعريَّةُ الحديثَةُ ، وكان التَّحوُّلُ النوعِيُّ الذي طَرَأَ على القصيدةِ العربيّةِ المعاصرةِ …
ريتا عِوَضَ
عيناکٍ غابتًا نخيلِ ساعةَ السّحَر (1)
أو شُرفتَان راح ينأى عَنْهُما القَمَرْ
عيناكٍ حينَ تَبسُمان تورقُ الكُرومْ
وَتَرقُص الأَضْواءُ … كَالأَقْمارِ في نَهَرْ
يَرُجُه امجْذاف وَهنَا(2) ساعةَ الشّحَر
كَأَنَّما تَنْبُضُ في غورَيهِما، النَجومْ …
وَتَغْرَقان في ضَبابٍ من أسَى(٣) شَفيفْ(٤)
كَالبَحْرِ سرحَ اليَدَينِ فَؤْقَه المساءِ،
دِفْءُ الشّتاءِ فيه وارْتِعاشةُ الخريفْ،
والموتُ، والميلادُ، والظّلامُ، والضّياءُ؛
فَتَسَتفيقُ مِلءَ روحي، رِعْشَةُ البُكاءُ
وَنَشْوَةٌ وَحشِيَةٌ تُعانِقُ السَماءُ
كَنَشْوَةِ الطّفلِ إذا خافَ مِن القمر!
كَأَنَّ أقواسَ السّحَاب تَشْرَبُ الغيومْ
وَقَطْرَةً فقَطرَةٌ تذوبُ في المطَرْ …
وكَركَرَ(5) الأطفالُ في عَرائِشِ الكرومْ(6)،
ودَغْدَغَتْ صمْتَ العصَافيرِ على الشَّجَرْ
أُنشودَةُ المطَرْ …
مَطَرْ …
مَطَرْ …
مَطَرْ …
تثاءَبَ المساءُ، والغيومُ ماتزالْ
تسحُ(7) ما تسحُّ مِن دموعِها الثقالْ.
كأنَّ طفلاً باتَ يَهْذي قَبل أَنْ ينامٌ:
بأَنَّ أُمَّه – الَّتي أفاقَ منذُ عامْ
فلمْ يجِدْها، ثمَّ حين لَج (٨ِّ) في السَؤالْ
قالوا لَهُ: بَعْدَ غدٍ تعودْ …
لا بُدَّ أن تعودْ
وإنْ تهامَس الرّفاقُ أَنّها هُناكٌ
في جانب التَّلّ تنامُ نومَةَ اللّحُودْ
تَشفُّ من تُرابِها وَتَشْرَبُ المَطر؛
( … ) مَطَرْ …
مَطَرْ ..
أَتَعلَمينَ أَيَّ حُزنٍ يَبْعَثُ المطرْ؟
وكيفَ تَنْشُجُ(9) المزاريبُ( 10) إِذا انْهَمَرْ؟
وَكَيفَ يَشْعُرُ الوحيدُ فيه بالضِّياع؟
بلا انْتهاءٍ – كالدَّمِ المراقِ ، كَالجِياعْ،
كالحُبِّ، كالأطفالِ، كالموتَى – هو المطرْ!
( … ) أكادُ أسمَعُ العِراقَ يذْخَرُ الرّعُودُ
وَيَخْزِنُ البُروقَ في السَّهولِ والجبالْ،
حتّى إذا مَا فضَّ عَنْها خَتْمَها الرّجالُ
لَمْ تتركُ الرّياحُ من ثَمود(11)
في الواد من أثر.
أكادُ أسمَعُ النخيلَ يشربُ الَمَطرْ
وَأَسْمعُ القُرى تئنُّ، والمهاجرينْ
يُصارعون بالمجاذيفِ وبالقلوغ
عواصِفَ الخليجِ، والرّعودَ، مُنشِدينٌ:
“مَطَرْ …
مَطَرْ …
مَطَرْ … “
في كلّ قطرةٍ من المطرْ
حَمراءَ أو صَفراءَ من أجنّةِ الزهَرْ،
وكلّ دمعةٍ من الجياعِ والعُراةْ
وكلُّ قَطرةٍ تُراقُ من دَمِ العبيدْ
فهيَ ابتسَامٌ في انتظارٍ مَبسَمٍ جديدْ
في عالَم الْغَدِ الْفَتِيِّ، وَاهِبِ الحياةُ.
وَيَهْطُلُ المطرْ ..
-بدر شاكر السيّاب-
الديوان: دار العودة ، بيروت.
مقدمة عن الشاعر
- بدر شاكر السيّاب: (١٩٢٦-١٩٦٤م):
ولد السيّاب في قرية جيكور جنوب البصرة بالعراق، يعتبره النقاد ومؤرخو الأدب العربي الحديث، مفصلا أساسيا في تطوير القصيدة العربية المعاصرة، حيث يدشّن بتجربته الشعرية حدث ميلاد القصيدة الحديثة دون التخَلي عن عناصر الإبداع في الشعر العربي القديم.
درس ببغداد اللّغة العربية وآدابها، ولكنّه سرعان ما انتسب إلى شعبة الإنجليزيّة بعد أن تعرّف الشعراء الرومانسيين الإنجليز وقرر أن يطلع عليهم في لغتهم الأصليّة.
شعر السيّاب صدى لحياته منذ الطفولة وحتى تجربة المنفى ومحنة المرض، من قريته جيكور ونهرها “بويب” إلى بغداد والكويت ومدن أخرى غربية زارها للعلاج.
نشر السيّاب شعره في أهمَ المجلات العربية، مثل “الآداب” و”شعر”، وله ديوان شعر ضمّ كل مجموعاته الشعرية التى نشر بعضها في حياته والأخرى بعد وفاته ، مثل: - أزهار ذابلة (١٩٤٧)، أساطير (١٩٥٠)، حفّار القبور (١٩٥٢)، أنشودة المطر (١٩٦٠) ….. شناشيل ابنة الجلبي (١٩٦٤)
- توفي السيّاب بعد صراع مرير مع المرض الذي راح ينهش جسمه يوم ٢٤ديسمبر١٩٦٤ بمستشفى في الكويت.
الشرح اللّغوي:
(١) الشَّحرُ: آخِرُ اللّيل، قُبيل الفجر، الجمعُ: أسحَارٌ.
(٢) وهنًا: من (وهَن) يهِن، وهّنا: دخل في الوهْن من الليل. ووَهَن: ضعف، والوهْن: نحو نصف الليل أو
بعد ساعة منه ، وتعني أيضا الضعف.
(٣) أسى: من أسيَ، والأسَى الحزن.
(٤) شفيف: صيغة مبالغة،معناها: ما لا يحجب ما وراءه. والشفيف: لذع البرد (ج) شِفاف.
(٥) كَرْكَرَ: ضحك ضحكًا شبه القهقهة.
(٦) عرائش الكروم: من عرّش الكرم: رفع أغصانه على الخشب، وعرّش البيت: سَقّفه. والعرش: السقف.
والمظلّة. العريش: ما يستظلّ به، والعريشة: الهودج: جمعها (عرائش).
(٧) تسحَ: سحّ الماء ونحوه سال من أعلى إلى أسفل.
(٨) لَجَّ: لازمَ الأمر وأبى أن ينصرف عنه، وهي تعني هُنا: ألحَّ في السّؤال.
(٩) تنشج: نشج الباكي ، ينشج أي تردّد البكاء في صدره من غير انتحاب.
(١٠) المزاريب: من (زرِبَ) الماءُ ونحوه، زرْبا: سال، المفرد: مزراب: الميزاب: أنبوبة تثبت في جانب البيت
لينصرف منها ماء المطر.
(١١) ثمود: قبيلة من العرب الأوائل ، وهي من بقيّة عاد قوم النبي صالح.
الملخص والشرح
أولًا: التعريف بالشاعر بدر شاكر السيّاب:
- شاعر عراقي ولد عام 1926 وتوفي عام 1964 بعد صراع طويل مع المرض.
- يُعد من رواد الشعر الحر وأحد مؤسسي الحداثة الشعرية العربية.
- عاش تجربة شخصية غنية بالآلام: الفقر، المرض، المنفى، الاغتراب، وكانت حاضرة في شعره.
- درس الأدب العربي ثم تحوّل لدراسة الإنجليزية ليقرأ الشعراء الإنجليز بلغتهم الأصلية.
- من دواوينه: أزهار ذابلة، أساطير، حفّار القبور، أنشودة المطر، شناشيل ابنة الجلبي.
تلخيص القصيدة “أنشودة المطر”:
قصيدة “أنشودة المطر” من أشهر ما كتب السياب، وهي ترمز للثورة والتجدد والانبعاث رغم الحزن والمعاناة. استخدم فيها الشاعر رمزية المطر للتعبير عن الأمل الممزوج بالحزن.
شرح أبيات القصيدة:
المقطع الأول:
“عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر…”
- عينا المحبوبة تُشبَّه بغابتين أو شرفتين يغيب عنهما القمر.
- عندما تبتسم، تورق الكروم وتفرح الأضواء، في وصف حالم مليء بالإشراق.
- داخل هاتين العينين حزن دفين مثل ضباب شفاف يحمل دفء الشتاء وارتعاش الخريف.
- تُمثّل العينان مزيجًا من الحياة والموت، الحزن والضياء.
المقطع الثاني:
“كأن أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم…”
- المطر يصبح مصدرًا للأمل والحياة، لكن فيه وحشة الطفولة وخوفها من المجهول.
- يُشبه الأطفال بالكروم المزهرة، ويلوح مشهد الطفولة واللعب والبكاء والحنين.
المقطع الثالث:
“تثاءب المساء، والغيوم ما تزال تسحُ…”
- المساء والمطر يتحولان إلى كائن حي يبكي، طفل يفتقد أمّه.
- صورة حزينة مؤثرة تُجسد الغياب والفقد والانتظار المؤلم.
المقطع الرابع:
“أتعلَمينَ أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟”
- الشاعر يُعبر عن ألم الإنسان المعذّب، فالمطر رمز للحزن، الجوع، الموت، الحب، الأطفال.
- يستحضر وطنه العراق، ويُشبّه المطر بثورة قادمة من رحم الألم.
المقطع الخامس:
“أكاد أسمع العراق يذخر الرعود…”
- صوت المطر في العراق يشبه نداءً داخليًا يرمز إلى الثورة والانبعاث.
- يستدعي السياب الماضي والأنبياء كرمز للاندثار، مع أمل في المستقبل.
المقطع الأخير:
“في كل قطرة من المطر…”
- كل قطرة مطر هي رمز للحياة الجديدة، وكل دمعة فقير وصرخة جائع هي نواة للثورة.
- المطر إذًا هو وعد بـ عالم جديد مليء بالعدل والحياة.
شرح الرموز في القصيدة:
الرمز | دلالته |
---|---|
المطر | الحزن، الأمل، الثورة، التجدد، الحياة |
العينان | المرأة/الحبيبة، الوطن، الحياة |
الطفل | البراءة، الفقد، الانتظار |
النخيل | العراق |
الرعود | الغضب الكامن، الثورة القادمة |
أبرز الخصائص الفنية في القصيدة:
- الشعر الحر المعتمد على وحدة التفعيلة.
- الرمز والأسطورة لتمرير أفكار عميقة.
- استخدام الصور المركبة والخيال الخلاق.
- تكرار كلمة “مطر” لإبراز الإيقاع الداخلي.
- مزج بين الذاتي والوطني.
الرسائل المركزية في القصيدة:
- أن الحزن قد يتحوّل إلى حياة جديدة.
- أن الثورة قد تولد من رحم المعاناة.
- أن الحب والحنين إلى الوطن لا يموتان.
- أن الفقراء هم نواة العالم الجديد الأفضل.
حل اسئلة الكتاب
حل أسئلة درس “أنشودة المطر” لبدر شاكر السيّاب مرتبة حسب التبويب المطلوب:
أولاً: أسئلة الإعداد المنزلي
1) تقديم النص ماديًا ومعنويًا:
- ماديًا: قصيدة حرّة من ديوان “أنشودة المطر”، نشرت في دار العودة – بيروت، كتبها بدر شاكر السيّاب.
- معنويًا: تمثل القصيدة تحولًا في الشعر العربي الحديث، وتعكس معاناة الشاعر الذاتية وتفتح الباب لرمزية المطر بوصفه رمزًا للخصب والتجدد، والحزن والألم في آنٍ معًا.
2) العلاقة بين “مطر.. مطر” وعنوان القصيدة “أنشودة المطر”:
اللازمة “مطر.. مطر” تتكرر موسيقيًا وشعوريًا لتجسد “أنشودة”، أي نشيدًا أو ترنيمة للمطر، تحمل الأمل والحزن، وتربط العنوان بالجو العام للقصيدة.
3) بم شبّه الشاعر عيني المخاطبة في المقطع الأول؟
شبّههما بغابتين من النخيل ساعة السحر، أو بشرفتين ينأى عنهما القمر، مما يوحي بالجمال والهدوء والغموض.
4) شرح معجمي للكلمات:
- ينأى: يبتعد.
- المجذاف: أداة تجديف القارب.
- تهامس: تحدّث الناس بصوت خافت.
- الختم: الغلق أو الإغلاق المحكم.
ثانيًا: أسئلة الشرح والدلالة
1) أ- عبارات الزمن في المقطع الأول:
- “ساعة السحر”، “الشتاء”، “الخريف”.
- ب- دلالة الزمن: جميعها تدل على التحوّل والهدوء، وهو الوقت المثالي للتأمل، وتناسب الجو العاطفي الهادئ الذي يستحضر فيه الشاعر الذكريات والمشاعر المختلطة.
2) “عيناك غابتا نخيل ساعة السحر”:
- أ- العلاقة: تشبيه بصري يدل على عمق النظر، والهدوء والسكون الساحر.
- ب- الظاهرة البلاغية: استعارة وتشبيه ضمني.
3) “عيناك حين تبسمان…”:
- أ- الذي يجعل الكروم تورق والأضواء ترقص هو إشراقة عيني المخاطبة وبسمتها.
- ب- الصفة المرادة: النماء، الإشراق، والإحياء.
4) هل هما عينا امرأة عادية؟
- لا، فهما رمز للخصب، والحياة، تمامًا كما تمثل “عشتار” في الميثولوجيا القديمة. السياب يمنحها بعدًا رمزيًا.
5) الأضداد في المقطع الأول:
- أسى ← نشوة
- الموت ← الميلاد
- الظلام ← الضياء
- دفء ← ارتعاشة
- الدلالة: تعكس تناقضات الوجود، وتعمق الصراع الشعوري في القصيدة.
6) التداخل بين الذاتي والموضوعي:
- ذاتي: مشاعر الشاعر، رؤيته، حزنه، خوفه، بكاؤه.
- موضوعي: وصف المطر، معاناة الوطن، الهجرة، الجياع.
- الدلالة: يدل على وحدة الذات والواقع في القصيدة الحديثة.
7) الألفاظ الدالة:
- على الموت: نوم اللُّحود، تفجّع، الضياع، الجياع.
- على الخصب: تورق الكروم، تمطر، تجدد، الحياة.
- أ- الدلالة: ترمز لتجدد الحياة بعد المعاناة.
- ب- المطر: هو العنصر الوسيط الذي يجمع بين الألم والأمل.
8) التشبيهات ودلالتها:
- “كغابتي نخيل”، “كأنما تنبض النجوم”، “كأن أقواس السحاب”، “كنشوة الطفل إذا خاف القمر”.
- الدلالة: تعميق الصورة الشعرية، الإيحاء بالحركة والانفعال، والإيصال العاطفي.
9) العلاقة بين العنوان واللازمة:
- “أنشودة المطر” هي تكرار صوتي ووجداني لـ “مطر.. مطر”، مما يمنح القصيدة لحنًا حزينًا ومتفائلاً في الوقت نفسه.
10) مظاهر الشعر الحر:
- الوزن: يعتمد على تفعيلة “فاعلاتن” (بحر الرمل).
- القافية: حرة، غير مقيدة.
- الموضوع: جمع بين الذاتي والوطني.
- الرمز: المطر، عشتار، الطفل، الوطن، القمر.
11) دلالة “ويهطل المطر”:
خاتمة تفاؤل، تؤكد على الأمل والتجدد، وانتصار الحياة بعد الألم.
12) عشتار والمطر في القصيدة:
- عشتار: آلهة الخصب، رمز المرأة المنبعثة.
- علاقتها بالصوت الشعري: عيناها تبعثان الحياة، كما يبعث المطر الأمل. المطر رمز الخصوبة والتحول مثل عشتار.
ثالثًا: الأسئلة التقييمية
1) العلاقة بين عشتار والمطر:
عشتار تمثل الخصوبة والحياة، والمطر يمثل التجدد، وكلاهما يشير إلى الأمل والخلاص بعد الجدب والمعاناة.
2) القصيدة توهم أنها غزلية:
- في بدايتها غزل في العيون، ثم تتحول إلى قصيدة وطنية حزينة تستحضر ألم الشعب والمهجرين والمهاجرين.
رابعاً: النشاط
فقرة عن الأثر النفسي للمطر:
حين يهطل المطر بعد احتباس طويل، تفرح الأرض وتفرح النفوس. يحمل المطر رائحة الطين، ويبشر بالخير والحياة. في داخله صوت الطمأنينة، وهو يوقظ الذكريات ويغسل الهموم، ويبعث في النفس الأمل والتجدد. المطر ليس مجرد ماء، بل رسالة من السماء بأن الحياة مستمرة، وبأن بعد العسر يُسر، وبعد الجدب مطر، وبعد الحزن، فرح.
إليك ٥٠ سؤالًا وجوابًا تعليميًا شاملًا عن قصيدة “أنشودة المطر” لبدر شاكر السيّاب، مقسّمة على محاور مختلفة:
المحور الأول: الشاعر بدر شاكر السيّاب (١–١٠)
- من هو كاتب قصيدة “أنشودة المطر”؟
بدر شاكر السيّاب. - متى ولد بدر شاكر السيّاب؟
عام 1926م. - أين وُلِد السياب؟
في قرية جيكور جنوب البصرة – العراق. - متى توفي السيّاب؟
في 24 ديسمبر 1964م. - ما المرض الذي أنهك السيّاب في نهاية حياته؟
مرض عضال أقعده وأدخله المستشفيات لفترات طويلة. - ما الجامعة التي درس فيها السياب؟
جامعة بغداد. - ما التخصص الأدبي الذي انتقل إليه السياب في الجامعة؟
من العربية إلى الإنجليزية. - ما أول ديوان شعري نشره السياب؟
“أزهار ذابلة” – 1947م. - ما المجلات التي نشر فيها شعره؟
الآداب، وشعر. - ما اسم الديوان الذي نُشرت فيه قصيدة “أنشودة المطر”؟
“أنشودة المطر” – 1960م.
المحور الثاني: النص الشعري والمعاني (١١–٢٠)
- بم شبّه السيّاب عيني محبوبته؟
بغابتي نخيل ساعة السحر، أو شرفتين يغيب عنهما القمر. - ما الشعور الذي تثيره عينا الحبيبة في الشاعر؟
الإعجاب والحزن والرغبة في البكاء. - ماذا تعني عبارة “عيناكِ حين تبتسمان تورق الكروم”؟
تعني أن لابتسامتها تأثيرًا حيًا مثل الحياة في الربيع. - ما الرمزية الأساسية في القصيدة؟
المطر يرمز إلى الحزن، والأمل، والحياة، والثورة. - ما دلالة عبارة “أكاد أسمع العراق يذخر الرعود”؟
رمز إلى استعداد العراق للانفجار والثورة. - ما الصور التي ارتبطت بالطفولة في القصيدة؟
لعب الأطفال، فقدان الأم، الخوف من القمر. - ما الذي يرمز إليه الطفل الذي ينتظر عودة أمه؟
يرمز إلى الأمل المفقود والانتظار الطويل للعدالة. - ماذا يقصد بـ “المزاريب تنشج إذا انهمر المطر”؟
شبّه تساقط المطر بالبكاء والنشيج. - ما دلالة تكرار كلمة “مطر” في النص؟
لتعميق الإيقاع الموسيقي والتأكيد على رمزيتها المتعددة. - ما الشعور العام في القصيدة؟
مزيج من الحزن العميق والأمل القادم.
المحور الثالث: الخصائص الفنية (٢١–٣٠)
- ما نوع الشعر الذي كتبت به القصيدة؟
الشعر الحر. - ما البحر الذي استُخدم في “أنشودة المطر”؟
بحر الرمل (فاعلاتن). - ما وحدة البناء المستخدمة في الشعر الحر؟
وحدة التفعيلة. - هل التزم الشاعر بالقافية الواحدة؟
لا، الشعر الحر لا يلتزم بقافية موحدة. - ما أبرز ظاهرة لغوية في القصيدة؟
الرمز والتكرار. - ما نوع الصورة الشعرية في “أنشودة المطر”؟
صورة مركبة، تمزج بين الحواس والمشاعر والرؤى. - هل للقصيدة بُعد وطني؟
نعم، يظهر في مقاطع عن العراق والمهاجرين والقرى. - ما دور الأسطورة والرمز في القصيدة؟
تعبير غير مباشر عن معاناة الناس وأملهم في الخلاص. - ما علاقة المطر في النص بالموت والميلاد؟
يرمز للموت من خلال الحزن، وللميلاد من خلال الأمل والحياة. - هل الغموض في القصيدة متعمَّد أم فني؟
فني ناتج عن طبيعة التجربة الشعرية والتفكير العميق.
المحور الرابع: الرموز والدلالات (٣١–٤٠)
- إلى ماذا ترمز عينا المحبوبة؟
إلى الوطن، والحياة، والحزن العميق. - ما دلالة عبارة “دفء الشتاء وارتعاشة الخريف”؟
مزيج من مشاعر متضادة، الحزن والدفء، والألم والأمل. - ماذا يرمز البحر في النص؟
إلى الاتساع والغموض والعمق الشعوري. - ماذا يرمز القمر في القصيدة؟
إلى الخوف في الطفولة، والوحدة والوحشة. - ما دلالة عبارة “أكاد أسمع النخيل يشرب المطر”؟
تمثيل حيّ للحياة الكامنة في العراق. - كيف يربط الشاعر بين الألم والمستقبل؟
من خلال صورة المطر الذي يحمل الحزن، ولكنه يبشّر بالخصب والحياة. - كيف عبّر الشاعر عن معاناة المهاجرين؟
من خلال وصفهم يصارعون عواصف الخليج. - ما دلالة عبارة “في كل قطرة من المطر حمراء أو صفراء…”؟
إشارة إلى دماء الشهداء والأمل الجديد. - كيف تُصوّر القصيدة الوطن؟
وطنٌ يتألم، ولكن ينبض بالحياة والمقاومة. - ما دلالة “نشوة الطفل إذا خاف من القمر”؟
صورة مركبة من البراءة والخوف، ترمز إلى التناقض في المشاعر.
المحور الخامس: التذوق والنقد (٤١–٥٠)
- ما أهم موضوع تعالجه القصيدة؟
الحزن والأمل في الوطن العربي، خاصة العراق. - كيف يعبّر السيّاب عن التجربة الذاتية؟
من خلال المزج بين الحنين، والحزن، والرمز، والمطر. - هل اعتمد السيّاب في شعره على الخيال؟
نعم، خيال واسع مركّب وخصب. - هل ترى أن المطر رمز مناسب لما أراده الشاعر؟
نعم، لأنه يرمز للحزن والأمل في آنٍ معًا. - ما تأثير الشعر الحرّ في التعبير عن الفكرة؟
منحه حرية أكبر في التلاعب بالموسيقى والصورة. - هل لغة القصيدة سهلة أم رمزية؟
رمزية في معظمها، لكنها تنساب بسلاسة. - ما أثر التكرار في القصيدة؟
يعمّق المعنى ويعزّز الموسيقى الداخلية. - هل عكست القصيدة واقعًا سياسيًّا؟
نعم، من خلال الإشارة إلى معاناة العراق. - كيف توظّف القصيدة الحواس؟
من خلال الصور السمعية والبصرية واللمسية. - هل تجد القصيدة حديثة رغم مرور الزمن عليها؟
نعم، لأنها تعالج قضايا إنسانية خالدة، بأسلوب متجدّد.
شاهد ايضا
ملخص وشرح درس الشعر الجديد لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني
حل جميع دروس كتاب المؤنس لمادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني