حل الدرس الخامس قضاء الصلوات الفائتة لمادة التربية الاسلامية ديني قيمي للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الوحدة الاولى

نقدم لكم حل الدرس الخامس قضاء الصلوات الفائتة لمادة التربية الاسلامية ديني قيمي للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الوحدة الاولى

شرعَ اللَّهُ تَعالى عباداتٍ تُقرِّبُ العبدَ اليهِ زُلفى، ولمَّا كانتِ الصَّلاةُ مِنْ أَجَلِ العباداتِ الَّتي افترضَها اللَهُ تعالى وأَعظمِها؛ كانَ لا بُدَّ مِنَ التَّنبيهِ على أَهميَّةِ الالتزامِ بها، وأَدائِها في وقتِها، فالصَّلاةُ هِيَ الرَّابطُ الوثيقُ الَّذي لا ينقطِعُ معَ اللَّهِ تعالى، وكان الَنَّبِي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَنهُ أَمْرٌ لَجَأَ إِلى الصَّلاةِ.
وكما أَنَّ المؤمنَ مأمورٌ بالمحافظةِ على الصَّلاةِ، فهو مأمورٌ أيضًا بأن يأمرَ أهلَهُ بها، لقولِه تعالى: ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها﴾ (طه:١٣٢)، ولا يسأمُ الإنسانُ أنْ يسألَ اللَّهَ تعالى سؤالَ نبِّيهِ ابراهيمَ عَليه السلام ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ (إبراهيم:٤٠).
ولا يجوزُ تركُ الصَّلاةِ أو تأخيرُها عَنْ وقتِها بلا عُذْرِ، الا أنه قد يتعذَّرُ أحيانًا على المُسلم أداؤُها في وقتِها لدواع تعتريِهِ، فتبقى دَيْنًا لازمًّا في ذِمَّتِه، يَلزَمُه قضاؤُه، يقولُ الإِمامُ نورَ الدِّينِ السالميُّ في جوهرِ النِّظامِ:
وفِعَلُها في وَقْتِها أَداءُ***وَبَعْد وقتها هو القَضاءُ

حل نشاط استنتج أن

إجابة نشاط (أقرأ وأستنتج):
أستنتج أن: قضاء الصلوات هو أداء الصلوات بعد خروج الوقت المخصص لها؛ سواء بعذر مقبول شرعًا أو بعذرٍ غيرِ مقبولٍ شرعًا.

اجابة نشاط اتعاون مع زملائي
عَنْ أنسٍ بَنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ َُ:
((مَنْ نَسِيَ صَلاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَلَيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)). الربيعُ المسندُ، رقمُ الحديثِ: ١٨٩.
نفهَمُ حديثَ النَّبيِّ َ، ثُمَّ نُكمِلُ المُخطَّطَ الآتيَ بما يناسبُه:



اجابة نشاط اتعلم واطبق
مَنْ فاتَتهُ صلاةٌ بعذر مقبول شرعًا، فإنّهُ يقضيها حَسْبَ المكانِ الَّذي هُوَفیهِ.
مَنْ فاتَتْهُ صلاةٌ بعُذْرٍ غيرِ مقبولِ شرعًا، فإنَّهُ يقضيها حَسْبَ المَكانِ الَّذي وجبَتْ عليه فیهِ.

في ضَوْء القاعدة السَّابقة، أبيِّنُ عددَ الرَّكعات عندَ قضاء الصَّلوات في الحالات الآتية:



حل انشطة اقيم تعلمي
أولا: اختر الاجابة الصحيحة من البدائل المعطاة
1- حُكُمُ قضاءِ الصَّلواتِ الفائتةِ: واجب
2- نَسِيَ صلاةَ المَغربِ، فتذكَّرَها بعدَ فواتِها، فإنَّهُ: يصليها عند تذكرها

ثانيَا: يؤخّرُ بعضُ المرضى في أسرَّة المَشْفى الصَّلاةَ عَنْ وقتِها إلى ما بعدَ خروجِهم منهُ؛ بحجَّة أنَّ وضعَهم غيرُ ملائم لأداء الصَّلاة في وقتها.

١ -حَدِّدِ الخطأَ الذي وقعَ فيه هؤلاء المرضى.
الاجابة: تأخير الصلاة عن وقتها.
٢ -ما أسبابُ الوقوعِ في هذا الخطأ؟
الاجابة: الاعتقاد الخاطئ لدى المرضى بجواز تأخير الصلاة عن وقتها بسبب مرضهم؛ فهم يظنون أن عدم تمكنهم من الوضوء، وصعوبة توجُّههم نحو القبلة، وإمكانية قضائهم الصلاة بعد الخروج من المشفى، مبررًا لتأخيرهم للصلاة وكل ذلك يعود إلى عدم اطلاعهم وفهمهم للأحكام الشرعية الخاصة بصلاة المريض.
٣- بَيِّنِ التَّوجيهَ الشَّرعيَّ في صلاةِ هذه الفئةِ مِنَ المَرْضى.
الاجابة: أداء الصلاة في وقتها بالكيفية التي يستطيعونها كأن يصل جالسًا، فإن لم يستطع فمستلقيًا ، ويأتي بألفاظها، ولا يجوز تأخيرها عن وقتها.
ثالثًا: ما رأيُكَ في التَّصرُّفين الآتيين:
1- يُطيلُ السَّهرَ ليلًا، ثم يَنامُ عَنْ صلاةِ الفَجْرِ؟

الاجابة: ١. تصرفه خاطئ، وكان عليه الأخذ بالأسباب فينام مبكرًا ليستطيع أداء صلاة الفجر في وقتها.
2- تشتغلُ بالمذاكرة، وتؤخِّرُ الصَّلوات عَنْ وقَتِها؛ بحجَّةٍ أنَّها ستقضيها؟

الاجابة: ٢. تصرفها خاطئ، وكان ينبغي لها المحافظة على أداء الصلاة في وقتها، ولا تؤخرها لأجل المذاكرة؛ فالصلاة لها وقت محدد وينتهي، بخلاف المذاكرة.




