حل الدرس الثالث الاعمال بالنيات لمادة التربية الاسلامية ديني قيمي للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الوحدة الاولى

نقدم لكم حل الدرس الثالث الاعمال بالنيات لمادة التربية الاسلامية ديني قيمي للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الوحدة الاولى

نشاط أَتأمَّلُ وأُناقشُ
أَتأمَّلُ الرَّسمةَ الآتيةَ، ثُمَّ أُناقشُ:

الرجل الاول: سَأشتري جَمیعَ سِلالِ الرُّطَبِ.
الرجل الثاني: جزاكَ اللهُ عَنِّي خيرًا.
حل الاسئلة
١. في رأيك، لماذا اشترى الرجل السلال كلها؟
الاجابة: رغبة منه في مساعدة البائع، وجبرًا لخاطره، وخاطر أسرته، ليعود إليهم مبكرا، ولإدخال السرور إلى قلبه، وبغيةً للأجر والثواب.
٢. ماذا تقترح على والدك إذا كنت معه وشاهدت هذا المشهد؟
الاجابة: أقترح عليه أن: يشتري من البائع حتى يُدخِلَ السرور إلى قلبه، وأن يروج لبضاعة الرجل، ويخبر أهله وأصدقاءه
وجيرانه عن مکانه.

نشاط افهم واحفط:
أبو عُبيدَةَ عن جابرِ بْنِ زيدٍ عَنْ عبدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبيِّ َ قَالَ:
«الْأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ، وَلكلِّ امْرئ مَا نَوَى». الربيعُ، المُسندُ، كتابُ الإيمانِ، باّبٌ في النيةِ، رقمُ الحديثِ: 1

اتعرف المعنى: النيات
النيات تعني جمعُ نِيَّةِ، وهِيَ قَصْدُ الإنسانِ المُقترنُ بفعله.

تعلم:
أعجبتني شَخصيَّةُ الصَّحابيِّ عبدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس ؛ فقَدْ عاصرَ النّبيَّ الكريمَ فترةً قصيرةٌ، وكانَ قريبًا مِنْ عُمْري الآن عندَ وفاةِ الرسولِ، فحازَ مِنَ العلومِ الكثيرَ، ولُقِّبَ بترجمانِ القرآنِ، وحَبْرِ الأمَّةِ، وأكملَ مسيرتَهُ العلميَّةَ معَ الصَّحابةِ رضي الله عنهم، فكانَ أحدَ المُكثرينَ في روايةِ الحديثِ.

اقرأ وتعلم
هذا الحديثُ الشَّريفُ يُعدُّ أَصْلًا مِنْ أصولِ الدِّينِ؛ فهُوَ يتعلَّقُ باصلاحِ الجانبِ الباطنيِّ للانسانِ، وقَدْ بيِّنَ النَبُّ َّه فيهِ قاعدةً عامَّةً، وهِيَ أنَّ النّيةَ أساسُ قَبولِ العملِ وردّه، فانْ كأنْتِ الَنّيةُ خالصةً للَّهِ تَعالى؛ قُبلَ العملُ، ونالَ صاحبُه الأجرَ والثوابَ، قالَ تعالى: ﴿وما أُمِرُوا إلَّا لِيَعْبْدُوا الله مخلصِينَ لَهُ الذِينَ ﴾ (سورة البينة:الاية: 5)، وانْ كانتْ بقصدِ الرّياءِ والشُّهرةِ، ولم يُرَدْ بها وَجْهُ اللَهِ تَعالى؛ رُدَّ العملُ، وأَثِمَ صاحبُه، فالنيَّةُ الفاسدةُ تُفسِدُ الأعمالَ الصَّالحَةَ، وتُذهِبُ بأجرِها، والإِنسانُ مَجزِيٌّ بنيَّتِهِ، انْ خيرًا فخيرٌ، وانْ شَرًّا فشرٌّ، قالَ اللهُ تَعالى: ﴿إِن يَعْلِم اللهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرا﴾ (سورة الأنفال:الاية 70).
وينبغي للمسلم استحضارُ النيَّةِ في أدائِهِ للعباداتِ، فما يفعلهُ مِنْ صلاةٍ وزكاةٍ وصيام وغيرِ ذلكَ مِنْ أعمالَ البِرِّ لا يَصِحُّ إلا بنيَّةِ القلبِ، كما أنَّ بالنيَّةِ تتميّزُ العباداتُ مِن بعَّضها،َ فيتميَّزُ الفرضُ مِن الَفرض، والفُرضُ مِن السُّنَةِ، ومِنْ لُطْفِ اللَّهِ تعالى ورحمتِه، أنَّ جَعَلَ النِّيةَ الصالحةَ سببًا في استمرَارِ الأجرِ عندَ مَن اعتادَ عَلى عملٍ صالح، ثُمَّ منعهُ عذرٌ مِن القيامِ
بهِ، ومِن ذلكَ قولُ النبيِّ َ: «اذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَه مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًاً صَحِيحًا»، وهِيَ كذلك سبب في مَضاعفةِ الأجورِ على الأعمالِ اليسيرةِ؛ لذا على المؤمن أنْ يجعلَ نيَّةَ فعلِ الخيرِ دائمًا في قلبِهِ في كلٌّ موقفٍ يلَقاهُ في الحياةِ، فمَن حدَّثَتْهُ نفسُه وتمنَّى فعلَ الخير – مرضاةً للَّه تعالى – كتبَ اللهُ لهُ أجرًا وثوابًا على نيتهِ الصَّادقةِ، فالنيَّةُ الصالحةُ الخالصةُ تُحوّلُ المباحاتِ والعاداتِ الى طاعاتِ وعباداتِ، يؤجرُ فاعلُها ويُثابُ.

نشاط: أتعاون مع زملائي
قالَ رسولُ اللَهِ :
((إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلكَ، فمَن هَمَّ بحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها، كَتَبَها اللَّهُ له عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، فإنْ هُوَ هَمَّ بها فَعَمِلَها، كَتَبَها اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ، إلى سَبْعٍِ مِائَةِ ضِعْفٍ، إلى أضْعافٍ كَثِيرَةٍ، ومَن هَمَّ بسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها، كَتَبَها اللّهُ له عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، فإنْ هُوَ هَمَّ بها فَعَمِلَها، كَتَبَها اللَهُ لَهُ سَيِّئةً واحِدَةً)). البخاري، الصحيح، رقم الحديث: ٦٤٩١.
نفهَمُ الحديثَ الشَّريفَ، ثُمَّ نَستنتجُ أثرَ النيَّةِ في الأعمالِ، منْ خلال إكمالِ الشَّكلِ الآتي:


نشاط اتأمل واطبق
((أحرصُ على استحضارِ النِّيَّةِ الصَّالِحةِ الخالِصَةِ في كُلِّ عَمَلٍ أقومُ بهِ)). في ضَوْءِ فهمي للعبارة السَّابقةِ، أتأمَّلُ الشَّكلَ الآتيَ، ثُمَّ أَبيِّنُ كيفَ أَحوِّلُ عاداتي إلى عبادات:

الاجابات


أنوي بزراعة الأشجار وسقيها أن تكون صدقة أنال بها الأجر والثواب من الله، ونفع الناس، والطير
والبهائم، فيستظل تحتها ويُؤكل ثمرها.

أنوي بالرياضة تقوية الجسم والمحافظة على الصحة؛ لأستطيع القيام بالعبادات والأعمال الصالحة، وأداء
مهام الحياة، والسعي لطلب الرزق.

أنوي بالأكل والشرب تقوية الجسد؛ لأستعين به على طاعة الله تعالى وأداء جميع واجباتي.

أنوي بالنظافة امتثال مبدأ أن الله جميل يحب الجمال، وأن النظافة وقاية من الأمراض، وأظهر بالمظهر الحسن الذي
يليق بي كمسلم، ولا يتأذى الناس مني.

أنوي الحصول على العلم النافع الذي ينفعني وينفع مجتمعي ووطني، والبشرية جمعاء.

أنوي بالنوم الحصول على الراحة؛ لأتمكن من القيام بواجباتي الدينية والدنيوية.

حل انشطة: اقيم تعلمي
أوَّلًا: ضَعْ علامةَ (صح) أمامَ العبارة الصَّحيحةِ، وصوِّبْ ما تحتَهُ خَطَّ إذا كانَ خطأَ:
الاجابات

الفقرة الاول خطأ والصحيح القلب وليس اللسان أما الفقرة الثانية فصحيحة
ثانيَا: بَيِّنْ عَلاقَةَ النِّيَّة بِالعَمَلِ.
الاجابة
النية أساس العمل وشرط قبوله؛ فبها تقبل الأعمال وبها ترد، فإن كانت خالصة لله تعالى قبل العمل، ونال صاحبه الأجر والثواب، وإن كانت بقصد الرياء رُدَّ العمل، وأثم صاحبه.
ثالثًا: تدبَّر النُّصوصَ الشَّرعيَّةَ الآتيَةَ، ثُمَّ استخلصْ وسائلَ تعينُ على إخلاص النيَّة:
الاجابة

رابعًا: يعمَدُ بعضُ النَّاس إلى تصويرٍ تفاصيلِ حياتهم، وإظهارِها للنَّاس بقصد التَّباهي والتَّفاخُرِ. ما توجيهُكَ لهذهِ الفئةِ مِنَ النَّاسِ؟

الاجابة
أوجِّه هذه الفئة إلى ترك التباهي والتفاخر؛ لأن ذلك يهدد عقيدة المسلم، ويصل به إلى الرياء (الشرك الأصغر)، ولما له من آثار سيئة كاستفزاز مشاعر مَنْ ضاقت عليهم أرزاقهم، وانتشار الحسد، والحقد بين أفراد المجتمع.
انتهى الحل والشرح: شكرا لكم




