حل الدرس الثاني سورة الاسراء (23-30) لمادة التربية الاسلامية ديني قيمي للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الوحدة الاولى

نقدم لكم حل الدرس الثاني سورة الاسراء (23-30) لمادة التربية الاسلامية ديني قيمي للصف السابع الفصل الدراسي الاول المنهج العماني الوحدة الاولى


الابن: أبي، أمي، لقد ظهرَتْ نتيجتي.
الاب:ما شاء الله! لقد أدخَلْتَ السرورَ إلى قلبي يا بُنيَّ بنتيجتِكَ، الحمدُ للّهِ.
الام: الحمدُ للَّهِ، الحمدُ للّهِ.

قَالَ الله تَعالى:
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30)
الاسراء (الايات 23-30)

حل نشاط اتعرف المعنى: أَستخرِجُ الكلمةَ القرآنيَّةَ الَّتي تناسِبُ المَعْنى الآتيَ:

| م | الكلمة القرآنية | المعنى |
|---|
| ١ | قَضى | أوصى وأمر وأوجب. |
| ٢ | أُفٍّ | صوت يدل على الضجر. |
| ٣ | الأوَّابُينَ | كثيري الرجوع إلى الله بالتوبة. |
| ٤ | ابْنُ السَّبِيلِ | المسافر المنقطع عن أهله. |
| ٥ | يُقَدرُ | يُضيّق. |

نشاط اقرأ وأفهم:
قرنَ اللَّهُ تعالى بينَ الأمر بافرادِهِ بالعبادةِ والإِحسانِ إلى الوالدَيْنِ، وجعلَ رضاهُ في رِضا الوالدَيْنِ، قالَ رسولُ اللَّهِ : (رِضا الرَّبِّ في رِضا الْوالِدُِ، وسَخَطُ الرَّبّ في سَخَطِ الْوالِدِ))؛ وذلِكَ تَعظيمًا لشأنِهما، وبيانًا لِقَدْرِهما، فهما سببُ وجودِ الأبناءِ، ولهُما مِنَ القربِ مِنهُم والمحبَّةِ لَهُم ما يقتضي وجوبَ البِرِّ، وحُسْنَ الصُّحْبَةِ وَالإِحسانِ.
وتُشيرُ لفظةُ (عندك) في الآيةِ الكريمةِ إلى مَعْنى الالتجاءِ والاحتماءِ في حالِ الكِبَرِ والضَّعفِ، في استجاشةٍ لوجدانِ الابنِ تجاهَ مَنْ أعطاهُ جهدَهُ وعافيتَهُ، وكأنَّ الخطابَ لهُ: بأنْ يضمَّهما إلى نفسِه تحتَ عنايتهِ ورعايتهِ، فلا مبرِّرَ لاشتغالهِ وتقصيرِه، ولا يُؤذيهما أدنى أذيَّةٍ ولو بكلمةِ أَفِّ؛ اظهارًا لضجرِه وتبرُّمِه، ولا يُضْمِرُ كراهةً واستثقالًا، بلْ يتلطَّفُ بكلامٍ ليِّنِ حسنٍ، ويتواضعُ لهما في أقوالِه وأفعالِه، وسكناتِه ونظراتِه، ويدعو لهما بالرَّحمةِ الشَّاملةِ الواسعةِ، متذكِّرًا فضلَهما عليهِ ﴿رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَما رَبَيانِي صَغِيرًا﴾.
وقد راعى القرآنُ الكريمُ الطَّبيعةَ البشريَّةَ، وما قَدْ يصدرُ منها مِن خطأ أو تقصيرِ في حقِّ الوالدين دونَ قصدِ الإساءةِ والعقوقِ، ففتحَ بابَ الَّوبةِ والمغفرةِ أمامَ مَنْ قصَّرَ في حقِّهما، وجَعَلَ ذلكَ في محلّ العفوِ والغُفرانِ ﴿رَبِّكُم أَعْلَمُ بمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنِ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ للأَوَّابينَ غَفُورًا﴾، ثُمَّ يمضي سياقُ الآيةِ إلى الوصيَّةِ بذوي القُربى، والمسكينِ وابنِ السَّبيلِ، مُتوسِّعًا ليشملَ الرَّوابطَ الإِنسانيَّةَ بمعناهاً الكبيرِ، مذكِّرًا بحقِهم عليه، ناهيًّا عن التَّبذيرِ، واصفًا المبذِرينَ بأنَّهم إخوانُ الشَّياطينِ في كُفرانِ النِّعمةِ وجحودِها، وجاءَ التوجيهُ الرَّبانيُّ لِمنْ لا يجدُ ما يعطيهم لقِلَّةِ ذاتِ اليدِ بأنْ لا يضيقَ بهم صدرُه، ولا يسكتَ فيحسُوا بالضِّيقِ في سكوتهِ، فَلْيقلْ لهم قولًا ليّنًا، كالدُّعاءِ لهم بالغِنى وسَعةِ الرِّزقِ.

حل نشاط اتأمل وأكتب
أَتأمَّلُ الرَّسوماتِ الآتيةَ، ثُمَّ أَكتبُ بعضَ صورِ إحساني إلى والدَيّ:


نشاط اتعاون مع زملائي
يُجري خالدٌ إحصائيةَ للمصروفاتِ الشَّهريَّةِ لأسرتِه ذاتِ الدَّخلِ المتوسطِ، فكانَتْ كالآتي:

ندرسُ الشَّكلَ، ثُمَّ نُجيبُ:
نُحدِّدُ المشكلةَ الَّتي تُعاني منها أُسرةُ خالدٍ بناءً على الرَّسْم الإحصائي.
نَتخيَّلُ حالَ المُجتمعِ إذا كانت فيه أُسَرِ كَثيرةٌ تُعاني مِنَ المشكلة نفسها.
نقترحُ حلولا لِمُشكلةِ أُسرةِ خالدٍ.
الاجابة:



حل انشطة اقيم تعلمي
أوَّلا: أَكمِلِ الفراغَ بما يناسِبُه:
اشتملت الآياتُ الكريمةُ على وصايا وتوجيهات ربانيَّة، هي:
- إفراد الله تعالى بالعبادة.
- البرِّ بالوالدين.
- إعطاء ذي القربى حقه، والمسكين وابن السبيل.
- التوسط في الإنفاق.
ثانيًا: استشهدْ منَ الآيات الكريمة ما يدل على الآتي:

تصويرُ الَّذلُّلِ للوالدَيْنِ، والتواضُعِ لهما، بِحالِ الطَّائرِ الَّذي يُخفِضُ جناحَهُ لصغارِهِ.
الاجابة:
قال تعالى:


تصويرُ حالِ البخيلِ بمَنْ غُلَّتْ يدُهُ وقُيِّدتْ إلى عُنُقِهِ، فكانَ مذمومًا مِنَ الخَلْقِ والخالقِ، وحالِ المبذِّرِ كمَنْ
بسَطَ يدَهُ، فكانَ مُتحسِّرًا لفَقْدِ مالِهِ.
الاجابة
قال تعالى

ثالثًا: عَلِلْ ما يأتي:

تخصيصَ سِنُّ الكِبَرِ بالذِّكْرِ في قولهِ تَعالى: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ﴾.
الاجابة
لحاجتهما إليه فهي مرحلة الضعف، ولأنه مظنة الترك وعدم الإحسان لما يلقى الولد من مشقة القيام بشؤونهما واشتغاله عنهما.

نهى الله تعالى عن التبذير
الاجابة
لأن فيه ضياعًا للمال ويولِد الحسرة، ولأن المبذرين كالشياطين في الإفساد، فهم ينفقون في الباطل، وفي غير حاجة، ولا يؤدّون حقَّ النعمة.
رابعًا: عَبِرْ عَنْ رأيكَ في المواقف الآتية:

1- يُساعِدُ والدَيْهِ؛ اعترافًا بفضلهما عليهِ.
الاجابة
تصرفه يدل على برِّه وإحسانه لوالديه، وهذا ما ينبغي للأبناء.

2- يكتفي بالتَّواصُلِ معَ أرحامِه بالرسائلِ الهاتفيَّةِ، معَ أَنَّهُ قادرٌ على زيارتِهم.
الاجابة
عليه أن يزور أقاربه، ويصلهم بما يستطيع، ولا يكتفي بالاتصال فقط.

3- يَصُدُّ عَنِ المساكينِ إذا سألوه عطاءً؛ لأنَّهُ لا يجدُ ما يُعطيهم.
الاجابة
يجبر خاطرهم بالقول الحسن، والدعاء لهم بالتيسير، والوعد الجميل بالعطاء عند توفره ولا يصدَّ عنهم.




