حل درس الاستماع من خطاب جلالة السلطان هيثم بن طارق 11 يناير 2022 لمادة اللغة العربية للصف الثامن الفصل الدراسي الثاني

نقدم لكم حل درس الاستماع من خطاب جلالة السلطان هيثم بن طارق 11 يناير 2022 لمادة اللغة العربية للصف الثامن الفصل الدراسي الثاني لمنهج سلطنة عمان
نَصُّ الِاسْتِمَاعِ الْأَوَّلُ
مِنْ خِطَابِ جَلَالَةِ السُّلْطَانِ هَيْثَمِ الْمُعَظَّمِ – حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ – ١١ يَنَايِر ٢٠٢٢م
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَبْتَدِئُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ، فَأَنْتَ أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْحَمْدِ، إِذْ أَعَدْتَ عَلَيْنَا هَذِهِ الذِّكْرَى الْمُبَارَكَةَ، وَمَسِيرَتُنَا تَتَوَاصَلُ، وَنَهْضَتُنَا تَتَجَدَّدُ، بِفَضْلِ مِنْكَ وَعَوْنٍ فِي حَرَكَةٍ دَؤُوبَةٍ، بِقَدْرِ مَا تَأْخُذُ مِنَ الْمَاضِي عِبَرَهَا، وَمِنَ التَّارِيخِ دُرُوسَهَا؛ فَهِيَ تَتَطَلَّعُ إِلَى الْمُسْتَقْبَلِ بِعَزِيمَةٍ وَثَبَاتٍ، وَبِتَمَاسُكِ أَبْنَائِهَا وَوَحْدَتِهِم.
نَصُّ الِاسْتِمَاعِ الْأَوَّلُ
مِنْ خِطَابِ جَلَالَةِ السُّلْطَانِ هَيْثَمِ الْمُعَظَّمِ – حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ – ١١ يَنَايِر ٢٠٢٢م
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَبْتَدِئُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ، فَأَنْتَ أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْحَمْدِ، إِذْ أَعَدْتَ عَلَيْنَا هَذِهِ الذِّكْرَى الْمُبَارَكَةَ، وَمَسِيرَتُنَا تَتَوَاصَلُ، وَنَهْضَتُنَا تَتَجَدَّدُ، بِفَضْلِ مِنْكَ وَعَوْنٍ فِي حَرَكَةٍ دَؤُوبَةٍ، بِقَدْرِ مَا تَأْخُذُ مِنَ الْمَاضِي عِبَرَهَا، وَمِنَ التَّارِيخِ دُرُوسَهَا؛ فَهِيَ تَتَطَلَّعُ إِلَى الْمُسْتَقْبَلِ بِعَزِيمَةٍ وَثَبَاتٍ، وَبِتَمَاسُكِ أَبْنَائِهَا وَوَحْدَتِهِم.
أَبْنَاءَ عُمَانَ الْمُخْلِصِينَ،
مِنْ أَجْلِ صَوْنِ مُكْتَسَبَاتِنَا، وَمَا تَحَقَّقَ عَلَى هَذِهِ الْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ مِنْ إِنْجَازَاتٍ نَشْهَدُ لَهَا جَمِيعًا، وَمِنْ أَجْلِ بِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ زَاهِرٍ لِأَبْنَائِنَا الْأَوْفِيَاءِ، فِي كُلِّ شِبْرٍ مِنْ هَذَا الْوَطَنِ؛ فَإِنَّنَا لَنْ نَتَوَانَى عَنْ بَذْلِ كُلِّ مَا هُوَ مُتَاحٌ لِتَحْقِيقِ ذَلِكَ.
وَإِنَّنَا وَاثِقُونَ أَنَّكُمْ جَمِيعًا، تُدْرِكُونَ مَا مَرَرْنَا بِهِ مِنْ تَحَدِّيَاتٍ، تَعَامَلْنَا مَعَهَا بِحِكْمَةٍ وَصَبْرٍ، وَمَضَيْنَا قُدُمًا فِي تَنْفِيذِ خُطَطِنَا وَبَرَامِجِنَا الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ، بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، مُسْتَرْشِدِينَ بِرُؤْيَةِ عُمَانَ ٢٠٤٠، فَتَحَسَّنَ أَدَاؤُنَا الِاقْتِصَادِيُّ وَالْمَالِيُّ، وَبَدَأْنَا نُكْمِلُ لَكُمْ وَمَعَكُمْ طَرِيقَ النَّمَاءِ وَالِازْدِهَارِ.
لَقَدْ كَانَ وَلَا يَزَالُ هَدَفُ اسْتِدَامَةِ قُدْرَةِ الدَّوْلَةِ عَلَى الْوَفَاءِ بِالْتِزَامَاتِهَا الْمَالِيَّةِ أَسْمَى أَهْدَافِ هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ، وَإِنَّنَا نَشْعُرُ بِالرِّضَا تِجَاهَ التَّغْيِيرِ الْإِيجَابِيِّ لِمَسَارِ الْأَدَاءِ الْمَالِيِّ الَّذِي تَحَسَّنَ كَثِيرًا، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
وَعَزَّزَهُ أَمْرُنَا، بِالتَّوَسُّعِ فِي سِيَاسَاتِ التَّحْفِيزِ الِاقْتِصَادِيِّ، وَبِنَاءِ مَنْظُومَةِ حِمَايَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ تُوَفِّرُ لِلْمُوَاطِنِينَ حَيَاةً كَرِيمَةً، لِتُعْطِيَ هَذَا التَّحَسُّنَ بُعْدًا إِنْسَانِيًّا.
الْمُوَاطِنُونَ الْأَعِزَّاءُ،
لَقَدْ اسْتَبْشَرْنَا بِمَا أُنْجِزَ فِي مِلَفِّ التَّوْظِيفِ خِلَالَ الْعَامِ الْمُنْصَرِمِ، بِتَشْغِيلِ أَبْنَائِنَا رَغْمَ صُعُوبَةِ الْمَرْحَلَةِ، وَنَتَطَلَّعُ بِأَمَلٍ مَقْرُونٍ بِحَزْمٍ لِأَنْ تَقُومَ كَافَّةُ قِطَاعَاتِ الدَّوْلَةِ، وَالْقِطَاعُ الْخَاصُّ الَّذِي يُنْتَظَرُ مِنْهُ أَنْ يُؤَدِّيَ دَوْرَهُ الْمَأْمُولَ فِي حَرَكَةِ التَّوْظِيفِ، بِاعْتِبَارِهِ الْمُحَرِّكَ الْأَسَاسِيَّ لِلِاقْتِصَادِ وَالتَّنْمِيَةِ؛ لِتَوْفِيرِ فُرَصِ عَمَلٍ لِأَبْنَائِنَا وَبَنَاتِنَا الْمُؤَهَّلِينَ، وَتَأْهِيلِ مَنْ يَحْتَاجُ مِنْهُمْ إِلَى الْمَهَارَاتِ اللَّازِمَةِ لِلِانْخِرَاطِ فِي سُوقِ الْعَمَلِ، أَمَّا أَبْنَاؤُنَا رُوَّادُ وَرَائِدَاتُ الْأَعْمَالِ الَّذِينَ يَرْغَبُونَ فِي تَأْسِيسِ مَشَارِيعِهِمِ الْخَاصَّةِ، فَإِنَّنَا عَازِمُونَ عَلَى الْأَخْذِ بِأَيْدِيهِمْ، وَتَشْجِيعِ بَرَامِجِ رِيَادَةِ الْأَعْمَالِ، وَتَقْدِيمِ الدَّعْمِ، وَالْحَوَافِزِ اللَّازِمَةِ لِلْمُؤَسَّسَاتِ الصَّغِيرَةِ.
أَبْنَاءَ عُمَانَ الْمُخْلِصِينَ،
يُعْتَبَرُ الِاسْتِثْمَارُ الْمَحَلِّيُّ إِحْدَى الرَّكَائِزِ الْمُهِمَّةِ لِتَنْوِيعِ مَصَادِرِ الدَّخْلِ الْوَطَنِيِّ، فَبَعْدَ أَنْ أَطْلَقْنَا الْعَدِيدَ مِنَ الْبَرَامِجِ الْوَطَنِيَّةِ، وَهَيَّأْنَا الْبِيئَةَ الْمُسَاعِدَةَ، فَإِنَّنَا نَحُثُّ عَلَى اسْتِثْمَارِ رُؤُوسِ الْأَمْوَالِ مَحَلِّيًّا، فَأَمَامَهَا فُرَصُ اسْتِثْمَارٍ مُجْزِيَةٌ فِي جَمِيعِ الْمَجَالَاتِ، وَنَتَطَلَّعُ لِأَنْ تَكُونَ بِلَادُنَا وِجْهَةً اسْتِثْمَارِيَّةً رَائِدَةً، لَا سِيَّمَا فِي الْمَجَالَاتِ الَّتِي تُعَزِّزُ تَوَجُّهَاتِنَا الرَّامِيَةَ لِتَوْسِيعِ حَجْمِ اقْتِصَادِنَا الْوَطَنِيِّ، وَتَنْوِيعِ مَصَادِرِ الدَّخْلِ، فَبِلَادُنَا – وَالْحَمْدُ لِلَّهِ – تَتَمَتَّعُ بِمَزَايَا تَنَافُسِيَّةٍ وَإِمْكَانِيَاتٍ كَبِيرَةٍ وَفُرَصٍ وَاعِدَةٍ يَنْبَغِي اسْتِغْلَالُهَا، وَسَتُسَخِّرُ الْحُكُومَةُ وَمُؤَسَّسَاتُ الدَّوْلَةِ جَمِيعًا كَافَّةَ جُهُودِهَا وَطَاقَاتِهَا فِي تَعَاوُنٍ وَتَكَامُلٍ يَضْمَنُ تَوْجِيهَ التَّنْمِيَةِ إِلَى الْمُحَافَظَاتِ، وَتَعْمَلُ عَلَى تَعْزِيزِ جَاهِزِيَّتِهَا لِلِاسْتِثْمَارِ، وَتَنْمِيَةِ دَوْرِهَا الْمَحَلِّيِّ الْقَائِمِ عَلَى الْمِيزَةِ النِّسْبِيَّةِ الَّتِي تَمْتَازُ بِهَا كُلُّ مُحَافَظَةٍ، بِمَا يَخْلُقُ نَمَاذِجَ تَنْمَوِيَّةً مَحَلِّيَّةً، وَسَتُرْدِفُ ذَلِكَ ثُلَّةٌ مِنْ مَشَارِيعَ إِسْتْرَاتِيجِيَّةٍ تُنَفِّذُهَا الْحُكُومَةُ ضِمْنَ خُطَطِهَا الْخَمْسِيَّةِ، فَتَتَكَامَلُ حَرَكَةُ التَّنْمِيَةِ لِتَشْمَلَ كُلَّ أَرْجَاءِ وَطَنِنَا الْعَزِيزِ.
الْمُوَاطِنُونَ الْأَعِزَّاءُ،
إِنَّ الِارْتِقَاءَ بِعُمَانَ إِلَى الذُّرَا الْعَالِيَةِ مِنَ السُّمْوِّ وَالرِّفْعَةِ الَّتِي تَسْتَحِقُّهَا لَهُوَ وَاجِبٌ وَطَنِيٌّ وَأَمَانَةٌ عَظِيمَةٌ، وَعَلَى كُلِّ مُوَاطِنٍ دَوْرٌ يُؤَدِّيهِ فِي هَذَا الشَّأْنِ.
وَنُهِيبُ بِأَبْنَائِنَا وَبَنَاتِنَا التَّمَسُّكَ بِالْمَبَادِئِ وَالْقِيَمِ الَّتِي كَانَتْ وَسَتَظَلُّ رَكَائِزَ تَارِيخِنَا الْمَجِيدِ، فَلْنَعتَزَّ بِهُوِيَّتِنَا وَجَوْهَرِ شَخْصِيَّتِنَا وَلْنَنْفَتِحْ عَلَى الْعَالَمِ فِي تَوَازُنٍ وَوُضُوحٍ، وَنَتَفَاعَلْ مَعَهُ بِإِيجَابِيَّةٍ لَا تُفْقِدُنَا أَصَالَتَنَا وَلَا تُنْسِينَا هُوِيَّتَنَا.
حَفِظَ اللَّهُ عُمَانَ، وَحَفِظَكُمْ أَبْنَاءَ عُمَانَ كِرَامًا أَوْفِيَاءَ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
حل الاسئلة
الاستماعُ الأوّلُ:

١. دوّنْ بعضَ الكلماتِ المفتاحيّةِ التي تعبّرُ عَنْ موضوعِ النّصِّ:
- الذّكرى المباركة.
- نَهْضَتُنَا تَتَجَدَّدُ.
- رؤيةُ عُمانَ ٢٠٤٠.
- الأداءُ الاقتصاديُّ والماليُّ.
- التّوظيفُ.
- الاستثمارُ المحلّيُّ.
- تنويعُ مصادرِ الدّخلِ.
- الهُوِيَّةُ العُمانيَّةُ.
٢. ما مناسبةُ الخِطابِ؟
- الذّكرى المباركةُ لتولّي جلالةِ السّلطانِ هيثم بن طارق -حفظه الله- مقاليدَ الحكمِ في البلادِ (الموافقة للحادي عشر من يناير).
الاستماعُ الثّاني:

١. ما أسمى أهدافِ الحكومةِ في المرحلةِ الحاليّةِ؟
- استدامةُ قدرةِ الدّولةِ على الوفاءَ بالتزاماتها الماليّةِ.
٢. عدّدْ بَعْضَ نتائجِ الخُططِ والبرامجِ الاقتصاديّةِ والاجتماعيّةِ التي وضعتها الحكومةُ لاستمرارِ التّنميةِ الوطنيّةِ:
- تحسّنُ الأداءِ الاقتصاديِّ والماليِّ.
- التّغييرُ الإيجابيُّ لمسارِ الأداءِ الماليِّ.
- التّوسّعُ في سياساتِ التّحفيزِ الاقتصاديِّ.
- بناءُ منظومةِ حمايةٍ اجتماعيّةٍ.
- إنجازٌ ملموسٌ في ملفِّ التّوظيفِ بتشغيلِ الأبناءِ.
٣. الأمرُ الّذي أكسبَ تحسينَ الأداءِ الاقتصاديِّ والماليِّ للدّولةِ بُعْدًا إنسانيًّا هو:
- (الاختيار الصّحيح): منظومةُ الحمايةِ الاجتماعيّةِ.

٤. تحدّثَ السّلطانُ هيثمُ -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- في خطابهِ عن إنجازاتِ الحكومةِ في مجالي التّوظيفِ وريادةِ الأعمالِ. سجّلها في الجدولِ الآتي:
| التَّوْظِيفُ | رِيَادَةُ الْأَعْمَالِ |
| تحقيقُ إنجازٍ في ملفِّ التّوظيفِ بتشغيلِ أبناءِ الوطنِ خلالَ العامِ المنصرمِ رغمَ صعوبةِ المرحلةِ. | العزمُ على الأخذِ بأيدي روّادِ ورائداتِ الأعمالِ الرّاغبينَ في تأسيسِ مشاريعهم الخاصّةِ. |
| تشجيعُ برامجِ ريادةِ الأعمالِ. | |
| تقديمُ الدّعمِ والحوافزِ اللّازمةِ للمؤسّساتِ الصّغيرةِ. |

٥. يعدُّ الاستثمارُ المحلّيُّ إحدى الرّكائزِ المهمّةِ لتنويعِ مصادرِ الدّخلِ الوطنيِّ.
أ. ما جهودُ حكومةِ سلطنةِ عُمانَ لتحقيقِ الاستثمارِ المحلّيِّ؟
- إطلاقُ العديدِ من البرامجِ الوطنيّةِ.
- تهيئةُ البيئةِ المساعدةِ للاستثمارِ.
- الحثُّ على استثمارِ رؤوسِ الأموالِ محليًّا.
- تسخيرُ كافّةِ الجهودِ والطّاقاتِ لتوجيهِ التّنميةِ إلى المحافظاتِ وتعزيزِ جاهزيتها للاستثمارِ.
ب. ما النّتائجُ المتوقعةُ للاستثمارِ المحلّيِّ؟
- تنويعُ مصادرِ الدّخلِ الوطنيِّ.
- توسيعُ حجمِ الاقتصادِ الوطنيِّ.
- خلقُ نماذجَ تنمويّةٍ محليّةٍ.
- تكاملُ حركةِ التّنميةِ لتشملَ كلَّ أرجاءِ الوطنِ.
- أن تكونَ البلادُ وجهةً استثماريّةً رائدةً.
٦. حدّد التّوجّهَ القيميَّ الّذي أنهى بهِ صاحبُ الجلالةِ السّلطانُ هيثمُ المُعَظَّمُ -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- خطابَهُ.
- التّمسّكُ بالمبادئِ والقيمِ الأصيلةِ التي هي ركائزُ التّاريخِ العمانيّ المجيدِ.
- الاعتزازُ بالهُويّةِ العمانيّةِ وجوهرِ الشّخصيّةِ.
- الانفتاحُ على العالمِ بتوازنٍ ووضوحٍ، والتّفاعلُ الإيجابيُّ معه دونَ فقدانِ الأصالةِ أو نسيانِ الهُويّةِ.




